فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 39

تأليف

سلمان بن فهد العودة

المشرف العام على شبكة الإسلام اليوم

مقدمة

يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، اللهم لك الحمد حيث أنزلت إلينا أفضل كتبك، وأرسلت إلينا أفضل رسلك، وجعلتنا من خير أمة أخرجت للناس، لك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالقرآن، ولك الحمد بالإيمان، ولك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولا حول ولا قوة إلا بك، وصلّ اللهم وسلم وبارك صلاة، وتسليمًا، وبركة دائمة، على نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -، وعلى آله، وأصحابه، وأتباعه الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون.

أما بعد .. فإن هذه الرسالة تتناول موضوع الحج في المباحث العشرة التالية:

المبحث الأول: الحج في القرآن.

المبحث الثاني: أحاديث في الحج.

المبحث الثالث: على سنن المرسلين.

المبحث الرابع: من آداب الحج.

المبحث الخامس: صفة الحج والعمرة.

المبحث السادس: من أخطاء الحاج.

المبحث السابع: الحج والتوحيد والوحدة.

المبحث الثامن: الدعوة في الحج.

المبحث التاسع: المرأة والحج.

المبحث الأول

الحج في القرآن

ورد لفظ الحج ومشتقاته في القرآن الكريم ثنتي عشرة مرة:

فقد بيَّن الله تعالى مواقيت الحج الزمنية بقوله: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) [البقرة: 197] .

والمواقيت الزمنية للحج -كما ذكر كثير من أهل العلم- هي: شوال، وذو القعدة، وعشر من ذي الحجة، وهي المدة الزمنية التي إذا أوقع الإنسان فيها العمرة بنية التمتع، ثم حج من العام نفسه أصبح متمتعًا، وهو ما جاء ضمنًا أيضًا في قوله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ) [البقرة: 189] .

"وجوب الحج، وحكم تاركه:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت