فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 45

باب الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن [المروي بأسانيد عديدة] [1] لم يصحّ فيه حديث [2] .

باب لا صلاة لجار المسجد إلاّ فيه لم يصحّ فيه شيء [3] .

باب جواز الصلاة خلف كلّ برّ وفاجر لم يصحّ فيه حديث [4] .

(1) ما بين القوسين مثبت من .

(2) أحسن ما رأيت في الباب ما أخرجه الإمام أحمد رحمه الله في المسند (5/260) فقال: حدثنا زيد قال حدثنا حسين قال حدثني أبو غالب سمع أبا أمامة يقول قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وهذا الحديث بهذا السند ذكره شيخنا العلاّمة الوادعي رحمه الله في الصحيح المسند ممّا ليس في الصحيحين رقم (498) على أنّ أبا غالب (حزور) مختلف في الاحتجاج به، وحديثه هذا في لابن الجوزي رقم (741) ، وقد جاء من حديث أبي هريرة عند أحمد رقم (7169) وهو مضطرب كما في (2/59) وجاء عن عائشة، وانظر: علل ابن أبي حاتم رقم (216و217) ، و تحت حديث رقم (488) قال محمّد بن عبسة: وذكر علي ابن المديني إنه لم يثبت واحد منها، وقال الإمام أحمد: ليس لهذا الحديث أصل، وجاء عن ابن عمر عند البيهقي (1/431) وفيه محمد بن يونس الكديمي كذاب، وقال ابن عدي في (6/294) عند ترجمة الكديمي باطل.

(3) قال الحافظ: مشهور بين الناس وهو ضعيف ليس له إسناد ثابت أخرجه الدارقطني عن جابر وأبي هريرة وفي الباب عن علي وهو ضعيف أيضًا اهـ. من تحت رقم (564) وقد نقل هذا السخاوي في رقم (1309) ونقل عن ابن حزم أنّه قال: هذا الحديث ضعيف وقد صحّ من قول علي اهـ.

وقال ابن عبد البر في الإستذكار (2/138) : لا يثبت مرفوعا ولو صح كان معناه الكمال.

(4) ذكره السخاوي في رقم (635) من طرق ثمّ قال: وكلّها واهية كما صرّح به غير واحد اهـ.

وقال البيهقي رحمه الله في الكبرى (4/19) : قد روي في الصلاة على كل بر وفاجر والصلاة على من قال لا إله إلا الله أحاديث كلها ضعيفة غاية الضعف، وأصح ما روي في هذا الباب حديث: مكحول عن أبي هريرة، وقد أخرجه أبو داود في كتاب السنن إلا أن فيه إرسالا كما ذكره الدارقطني رحمه الله.

وقال العقيلي في الضعفاء (3/90) : ليس في إسناد هذا المتن ما يثبت.

وقال ابن الجوزي في علله (1/418-425) بعد أن ساقها وساق عللها؛ هذه الأحاديث كلها لا تصح، -إلى أن قال:- وقال الدارقطني: ليس فيها ما يثبت اسناده، وسئل احمد بن حنبل عن هذا الحديث صلوا خلف كل بر وفاجر؟ فقال: ما سمعنا بهذا.

وقال ابن الملقن في البدر المنير (4/462) : وبالجملة فهذا الحديث من كل طرقه ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت