فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 45

باب من سئل عن علم فكتمه لم يصح فيه حديث [1] .

باب فضايل القرآن سورة المسد [2] [من قرأ سورة كذا فله كذا من أوّل القرآن إلى آخره سورة، سورة فضيلة قراءة كلّ سورة رَوَوْا ذلك وأسندوه..] إلى أبي بن كعب ومجموع ذلك مفترى موضوع بإجماع المحدّثين [3] .

(1) بوب ابن الجوزي في العلل المتناهية (96-107) : باب إثم من سئل عن علم فكتمه، وذكر الحديث وطرقه وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ? ثم ذكر علله وقال: قال أحمد بن حنبل لا يصح في هذا شيء.

قلت وللحديث طرق أنظرها في الترغيب والترهيب (1/163) كتاب لعلم باب الترغيب من كتم العلم، ومجمع الزوائد للهيثمي (1/163-164) وشعب الإيمان (1743) وجامع بيان العلم لابن عبد البر.

(2) كذا في المخطوطة، والمثبت ما بين المعكوفين بعده من ومن كشف الخفاء.

(3) قال ابن الجوزي في الموضوعات (1/174) : وقد فرق هذا الحديث أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره، فذكر عند كل سورة منه ما يخصها، وتبعه أبو الحسن الواحدي في ذلك، ولا أعجب منهما؛ لأنهما ليسا من أصحاب الحديث، وإنما عجبت من أبي بكر بن أبي داود كيف فرقه على كتابه الذي صنفه في فضائل القرآن وهو يعلم أنه حديث محال ولكن شره جمهور المحدثين؛ فإن من عادتهم تنفيق حديثهم ولو بالبواطيل، وهذا قبيح منهم؛ لأنه قد صح عن رسول الله أنه قال: من حدث عني حديثًا يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين، وهذا حديث فضائل السور مصنوع بلا شك. ثم قال: وبعد هذا وبعد هذا فنفس الحديث يدل على أنه مصنوع فإنه قد - استقرأ السور وذكر في كل واحدة ما يناسبها من الثواب بكلام ركيك في نهاية البرودة لا يناسب كلام رسول الله. وقد روى في فضائل السور أيضا ميسرة بن عبد ربه قال عبد الرحمن بن مهدي قلت لميسرة من أين جئت بهذه الأحاديث من قرأ كذا فله كذا قال وضعته أرغب الناس فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت