فهرس الكتاب
باب طلب العلم فريضة وما في معناه لم يصحّ [1] .
(1) ساق بعض طرقه السيوطي في انظر: للمناوي (4/268) ، والسخاوي في (ص 328) ذكر أنّه عن عدد كبير من الصحابة ثمّ قال ومع هذا كلّه قال البيهقي: متنه مشهور وإسناده ضعيف، وقد روي من أوجه كلّها ضعيفة، وسبقه الإمام أحمد فيما حكاه ابن الجوزي في عنه فقال: إنّه لم يثبت عندنا في هذا الباب شيء وكذا قال إسحاق ابن رهويه إنّه لم يصح، أمّا معناه فصحيح، وقال أبو علي النيسابوري الحافظ إنّه لم يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إسناده ومثل به ابن الصلاح في للمشهور الذي ليس بصحيح وتبع في ذلك الحاكم، وقال ابن عبد البر: في (1/23) : هذا حديث يروى عن أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجوه كثيرة كلّها معلولة لا حجّة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسناد، ثمّ ساق بسنده إلى إسحاق بن رهويه أنّه قال: لم يصح فيه الخبر إلاّ أنّ معناه أنه يلزمه طلب علم ما يحتاج إليه من وضوءه وصلاته وزكاته إن كان له مال وكذا الحجّ وغيره، قال: وما وجب عليه من ذلك لم يستأذن أبويه في الخروج إليه وما كان منه فضيلة لم يخرج إلى طلبه حتى يستأذن أبويه قال: ابن عبد البر: يريد إسحاق والله أعلم أنّ الحديث في وجوب طلب العلم في أسانيده مقال لأهل العلم بالنقل ولكن معناه صحيح عندهم، وساق رقم (33) عن ابن المبارك عن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلب: قال: ليس هو الذي يطلبونه، ولكن فريضة على من وقع في شيء من أمر دينه أن يسأل عنه حتى يعلمه، وسنده صحيح إلى ابن المبارك.