عدي [1] والذهبي رفع هذا الحديث من مناكيره. وراه [2] من رواية عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، والحجاج [3] بن أرطأة، وعمر بن قيس برفعهم كلهم عن الزهري عن سعيد بن المسيب، زاد عمر بن قيس [4] وأبو سلمة بلفظ:"من أدرك من الجمعة ركعة - قال عبد الرزاق [5] - فليضف - وقال الآخران [6] - فليصل إليها أخرى"والحجاج بن أرطأة مختلف فيه قال العقيلى [7] : كان يرسل عن يحيى بن أبي كثير، فإنه لم يسمع نمه، وعيب عليه التدليس، وقال يحيى بن يعلى: أمرنا زائدة أن يترك حديث الحجاج بن أرطأة.
وقال عبد الله بن أحمد: ثنا أبي: سمعت يحيى يذكر أن حجاجا لم يرى الزهري، وكان سيء الرأي فيه جدا. وأما عبد الرزاق بن عمر فقال مسلم [8] : ضعيف. وقال النسائي [9] : ليس بثقة، وقال البخاري [10] : منكر الحديث. وقال الدارقطني [11] : ضعيف من قبل أن كتابه ضاع. وقال ابن مسهر: ضاع الكتابه عن الزهري، فكان يتبعه بعد أن ذهب، فيؤخذ عنه ما سواه.
وأما عمر
(1) في"الكامل" (7/ 2641 - 2642) .
(2) أي الدارقطني في"السنن" (2/ 10 رقم 1) .
(3) عند الدارقطني في"السنن" (2/ 10 رقم 2) .
(4) عند الدارقطني في"السنن" (2/ 11رقم 5) .
(5) أخرجه الدارقطني في"السنن" (2/ 10 رقم 1) .
(6) أي الحجاج بن أرطأة وعمر بن قيس. انظر"سنن الدارقطني" (2/ 10 - 11 رقم 2، 5) .
(7) في"الضعفاء" (1/ 277 - 278) .
(8) في"الكنى والأسماء" (ص12) .
(9) في"الضعفاء والمتروكين" (ص164 رقم 399) .
(10) في"التاريخ الكبير" (6/ 130) .
(11) في"الضعفاء والمتروكين"رقم (354) .