الحديث رواية الأوزاعي على ما فيها من تدليس الوليد. وقد قال ابن حبان في صحيحه [1] أنها كلها معلولة، وقال ابن أبي حاتم في العلل [2] عن أبيه: لا أصل لهذا الحديث، إنما المتن: من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها، وذكر الدارقطني في علله [3] الاختلاف فيه وقال: الصحيح:"من الصلاة ركعة"وقد قال العقيلي - والله أعلم - وأما حديث ابن عمر فرواه النسائي [4] ، وابن ماجه [5] من رواية بقية قال النسائي [6] عن يونس، وقال ابن ماجه [7] حدثنا يونس ين يزيد الأعلى عن الزهري، وقال النسائي [8] حديث الزهري عن سالم.
قال النسائي [9] عن أبيه [10] [2ب] ، وقال ابن ماجه [11] عن ابن عمر قال: قال النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من أدرك ركعة من صلاة الجمعة أو غيرها فقد تمت [12] صلاته"، وقال ابن ماجه [13] :"فقد أدرك الصلاة". ورواه.
(2) (1/ 172) قال أبي هذا خطأ المتن والإسناد وإنما هو الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها"وأما قوله من صلاة الجمعة فليس هذا في الحديث فوهم في كليهما.
(4) في"السنن" (1/ 274 - 275) .
(5) في"السنن"رقم (1132) .
(6) في"السنن" (1/ 274) .
(7) في سننة (1/ 356) .
(8) في"السنن" (1/ 274) .
(9) في"السنن" (1/ 274رقم 557) .
(10) أي سالم عن أبيه.
(11) في"السنن" (1/ 356) .
(12) في رواية النسائي (1/ 274رقم 557) .
(13) في"السنن"رقم (1123) .