بِالْإِيمَانِ) [1] ، وبحديث:"استغفروا لأخيكم، وسلوا له التثبيت؛ فإنه الآن يسأل"أخرجه أبو داود [2] ، والبزار [3] ، والحاكم [4] ، وصححه من حديث عثمان.
ولحديث فضل الدعاء للأخ بظهر الغيب [5] ، ولما ثبت من الدعاء للميت عند الزيارة، كحديث بريدة عند مسلم [6] ، وأحمد [7] ، وابن ماجه [8] قال: كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لا حقون، نسأل الله لنا ولكم العافية"."
وقد حكى النووي في شرح مسلم [9] والإجماع على وصول الدعاء إلى الميت، وكذا حكى الإجماع أيضًا على أن الصدقة تقع عن الميت، ويصله ثوابها [10] .
وحكى [11] أيضًا الإجماع عن لحوق قضاء الدين. وقد ورد في الصدقة، وفي قضاء الدين [12] من الولد وغيره أحاديث.
(1) [الحشر: 10] .
(2) في"السنن"رقم (3221) .
(3) في"مسنده" (2 رقم 445) .
(4) في"المستدرك" (1/ 270) وهو حديث صحيح.
(5) سيأتي تخريجه.
(6) في صحيحه رقم (975)
قلت: وأخرجه النسائي في"السنن" (4 رقم 2040) وهو حديث صحيح.
(7) في"المسند" (5، 360) .
(8) في"السنن"رقم (1547) .
(10) في"المجموع" (5) .
(11) في شرحه لصحيح مسلم (8) .
(12) انظر الرسالة رقم (93) .