فهرس الكتاب

الصفحة 4682 من 5091

فلن [1] .

وقال: من استطاع أن يمنع نفسه من أربعة أشياء فهو خليق أن لا ينزل به المكروه كما ينزل بغيره: العجلة، واللجاجة [2] ، والعجب [3] والتواني، فثمرة العجلة الندامة

(1) طاعة الأئمة واجبة إلا في معصية الله.

قال تعالى: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) [النساء: 59] .

وأخرج البخاري في صحيحه رقم (7143) من حديث أنس مرفوعا:"اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ما أقام فيكم كتاب الله".

(2) اللجاج: التمادي في العناد في تعاطي الفعل المزجور عنه، وقد لج في الأمر يلج لجاجا. قال تعالى: (وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) [المؤمنون: 75] .

"مفردات ألفاظ القرآن" (ص736) .

وقيل: الحق أبلج والباطل لجج أي يردده من غير أن ينفذ.

قيل: اللجاج: التمادي في الخصومة.

"لسان العرب" (12/ 240) .

أخرج مسلم في صحيحه رقم (2594) من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه، ولا نزع منه إلا شانه".

(3) من أسباب الكبر - يكون بالمنزلة وما تظنه من علوها:

1 -علو اليد ونفوذ الأمر.

2 -قلة مخالطة الأكفاء.

أما الإعجاب يكون في النفس وما تظنه من فضائلها. ومن أسبابه.

1 -كثرة مديح المقربين.

2 -إطراء المتملقين الذين استبضعوا الكذب والنفاق، واستصحبوا المكر والخداع.

لذلك قال - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"احثوا في وجوه المداحين التراب"أخرجه مسلم في صحيحه رقم (3002) من حديث المقداد.

"أدب الدنيا والدين" (ص288) ."تسهيل النظر" (ص51 - 53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت