ملائكةً يطوفونَ في الطرقِ يلتمسونَ أهل الذكر، فإذا وجدوا قومًا يذكرون الله تنادَوا هلمُّوا [2ب] إلى حاجتكم، فيحفُّونَهم بأجنحتهم إلى السماء» الحديث بطوله.
وأخرج مسلم [1] ، والترمذي [2] ، والنسائي [3] نحوَه من حديث معاويةَ أنَّ رسول الله ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ: «خرج علي حلقةٍ من أصحابه فقال: ما أجلَسَكُم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله على ما هدانا للإسلام، ومنَّ به علينا قال: آللهِ ما أجلسَكم إلا ذلك؟ قالوا: آلله ما أجلسنا إلاَّ ذلك. أما إني لم أستحلفْكُم تُهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أنَّ الله ـ عز وجل ـ باهى بكم ملائكتَه» . وفي الباب أحاديثُ.
وأخرج الترمذي [4] وحسَّنه من حديث أنس قال: قال رسول الله ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ: «إذا مررتُم برياض الجنةِ فارتَعوا» ، قالوا: يا رسول الله، وما رياض الجنةِ؟ قال: «حِلَقُ الذكر» . وأخرجه من حديثه أحمد في المسند [5] والبيهقي في الشعب [6] قال المناوي [7] : وإسناده وشواهده ترتقي إلى الصحةِ.
وأخرجه الطبراني في الكبير [8] من حديث ابن عباس.
والترمذي [9] أيضًا من حديث أبي هريرة.
(1) في صحيحه رقم (2701) .
(2) في (السنن) رقم (3379) وقال: هذا حديث حسن غريب.
(3) في (السنن) (8/ 249) . وهو حديث صحيح.
(4) في (السنن) رقم (3510)
(6) رقم (528) .
(7) في (فيض القدير) (1/ 442) .
وهو حديث حسن.
(9) في (السنن) رقم (3509) ، وقال: هذا حديث حسن غريب.
وهو حديث ضعيف، انظر (الضعيفة) رقم (1150)