الصفحة 7 من 12

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على إمام المتقين وسيد المرسلين سيدنا ونبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فإن الكتب هي ثاني طرق التعلم ، ولذا فقد عني بها العلماء قديمًا وحديثًا ، ونظرًا لتخبط بعضٍ في طرق الاستفادة منها ؛ كان لا بد من بيان أهميتها ، وكيفية الاستفادة منها ، ومعرفة قواعد مهمة لفهم كلام أصحابها .

وسدًا لهذه الحاجة ، فقد ألقى فضيلة الشيخ الفقيه صالح بن محمد الأسمري ـ حفظه الله ـ محاضرتين في ذلك:

الأولى: بعنوان (قراءة الكتب لماذا؟ وكيف؟ ) .

الثانية: بعنوان (قواعد فهم كتب العلماء ) .

وقد جمعتا في (ألبوم) بعنوان: (منهجية قراءة الكتب) .

ولأهمية تلكم المحاضرتين أحببنا تلخيصها وتهذيبها في هذه الصفحة المباركة.

قراءة الكتب لماذا؟ وكيف؟

قراءة الكتب لماذا ؟:

ـ لا شك أن قراءة الكتب تعود على المتعلم بفائدة عظيمة .

وقد دل على ذلك دلائل كثيرات ،منها مايعود إلى الشرع ، ومنها ما يعود إلى النظر.

قراءة الكتب كيف؟.

هناك أمور ثلاثة:(

1-أصول موصولة .

2-متممات مكملة .

3-وصايا موجهة .

أولًا: أصول موصلة

قراءة أي كتاب يقوم على ركائز ثلاث لابد منها:

الركيزة الأولى: أن يكون القارئ على معرفة بلغة الكتاب .

الركيزة الثانية: أن يحدد القارئ هدفه من قراءة الكتاب .

والأهداف التي يتوخاها الإنسان عند قراءته لكتاب ما على أنواع غير محصورة فمنها: قراءة تسلية ، قراءة فهم وتدبر لمعرفة مقصود الكتاب ...

الركيزة الثالثة: المعرفة بالطريقة التي تتناسب مع الهدف.

وتختلف الطرائق باختلاف الأهداف ، فمن أراد أن يختصر كتابًا ـ مثلًا ـ فله طريقة معينة ، وهكذا على حسب اختلاف الأهداف .

ثانيًا: متممات مكملة

هي محصلة ركائز ثلاث:

الركيزة الأولى: التدرج في القراءة وخطواتها .

فلا بد في البداءة بالقراءة في الكتب الواضحة قبل الغامضة المشكلة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت