الصفحة 21 من 42

79/ عيب على مسلم روايته لبعض الضعفاء في صحيحه،والجواب من وجوه: (1) أن ذلك فيمن هو ضعيف عند غيره ثقة عنده. (2) أن ذلك وقع في المتابعات والشواهد لا في الأصول.

(3) أن يكون ضعف الضعيف الذي اعتمد به طرأ بعد أخذه عنه.

81/ إذ كان الحديث الذي تركة الشيخان أو أحدهما صحيح أصلًا في بابه ولم يخرجا له نظيرًا ولامايقوم مقامة فالظاهر أنهما:

(1) اطلعا فيه على عله.

(2) ويحتمل أنهما نسياه.

(3) أو تركاه خشية الإطالة.

(4) أو رأيا أن غيره يسد مسده.

82/قال ابن الجوزي: حصر الأحاديث يبعد إمكانه. و (2/200) .

83/أول من ضم ( ابن ماجه) للكتب الستة: ابن طاهر المقدسي، قال المزي كل ما انفرد به ابن ماجه عن الخمسة فهو (ضعيف) وقال الحسيني: يعني الأحاديث وتعقبه ابن حجر - الأولى حمله على الرجال .

87/اتفق الحفاظ على أن البيهقي تلميذ الحاكم أنه أشد تحريًا منه.

87/للذهبي جزء في الأحاديث الموضوعة عند الحاكم نحو ( 100) .

92/البيهقي في السنن والمعرفة والبغوي في شرح السنة إذا رويا الحديث وقالا:رواه الشيخان فالمراد أصل الحديث لا اللفظ الوارد.

95/قال ابن حجر: كل عله أعل بها حديث في أحد الصحيحين جاءت رواية المستخرج سالمة منها،فهي من فوائده.

104/قال الزركشي: ومن هنا يعلم أن ترجيح كتاب البخاري على مسلم، إنما هو ترجيح الجملة لا كل فرد من أحاديثه على كل فرد من أحاديث الآخر.وفتح المغيث (1/57) .

107/مراتب الرواة معيار معرفتها ألفاظ الجرح والتعديل.

121/ابن الصلاح لا يرى التصحيح في هذه الأعصار، وخالفه الكثير منهم:النووي،العراقي و... حتى قال بعضهم إنه لا سلف له في ذلك.فتح المغيث (1/ ) .

124/حسّن المزي حديث: طلب العلم فريضة.

139/أطلق الحاكم على الترمذي: الجامع الصحيح - فتح المغيث (1/99) .

139/أطلق الخطيب على الترمذي والنسائي اسم الصحيح.

144/أتم روايات (أبي داود) رواية أبي بكر بن داسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت