100 -قولهم: (( ثقة صدوق ) )أعلى من (( صدوق ) )فقط وأدنى من (( ثقة ) )فقط .
101 -قولهم: (( ثقة لا بأس به ) )أعلى من: (( لا بأس به ) )فقط وأدنى من (( ثقة ) )فقط .
102 -قولهم: (( ثقة يغرب ) )أشد من قولهم: (( ثقة له أفراد ) )، لما يستفاد من معنى الاستغراب .
103 -إن الإمام البخاري لا يُقْدم على إقران راوٍ بآخر في صحيحه إلا لنكتةٍ مثل: الدلالة على اتحاد لفظ الراويين ، أو بيان أن للشيخ أكثر من راوٍ أو الإشارة إلى متابعة ، أو غير ذلك .
104 -الدلالة المعنوية للصدق تختلف ما بين المتقدمين والمتأخرين ، فعلى حين كان ذا دلالة راجعة إلى العدالة فقط في مفهوم المتقدمين ، ولا تشمل الحفظ بحال من الأحوال ؛ لذا كان أبو حاتم الرازي كثيرًا ما يقول: ضعيف الحديث ، أو: مضطرب الحديث ومحله عندي الصدق .
فقد أصبح ذا دلالة تكاد تختص بالضبط عند المتأخرين ، ولذا جعلوا لفظة صدوق من بين ألفاظ التعديل .
105 -الاختلاف في اسم الراوي أو نسبته أو كنيته لا يدل بحال من الأحوال على جهالة ذلك الراوي ، وقد نص الخطيب وغيره على ذلك.