-فأما إذا قال البخاري ( قال لنا ) قال ابن حجر: إستقريت كثيرا من المواضيع التي يقول فيها في الجامع ( قال لي ) فوجدته في غير الجامع يقول فيها حدثنا , لكن سبب استعماله لهذه الصيغة ليفرق بين ما يبلغ شرطه و ما لا يبلغ و الله أعلم ص 122
-قال ابن الصلاح: و روينا عن الترمذي أنه يريد بالحسن أن لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب , و لا يكون حديثا شاذا , يروى من غير وجه نحو ذلك قال الشيخ الألباني: عن صحابي الحديث نفسه , أو عن غيره من الصحابة ص 130
-قال الشيخ شاكر: أن الترمذي لا يريد بقوله في بيان معنى الحسن:"و يروى من غير وجه نحو ذلك"أن نفس الحديث عن الصحابي يروى من طرق أخرى لأنه لا يكون حينئذ غريبا قال الشيخ الألباني: بلى قد يكون مع ذلك غريبا , لأن الغرابة حينئذ تكون نسبية ص 133
-قال الشيخ شاكر: .... ( أن حديث الأذانان من الرأس ( قد روي من حديث جماعة من الصحابة جمعهم ابن الجوزي في( العلل المتناهية ) و ضعفها كلها , قال الشيخ الألباني بل الحديث صحيح , فإن هذه الطرق ليست شديدة الضعف , فهي مما يقوي بعضها بعضا , بل إحداها صحيح الإسناد , كما بينته في الأحاديث الصحيحة ( 36 ) , وقال الشيخ علي حسن: و أشار ابن حجر إلى تحسينه بالطرق: ) و إذا نظر المصنف إلى مجموع هذه الطرق علم أن للحديث أصلا , وإنه ليس مما يطرح , و قد حسنوا أحاديث كثيرة باعتبار طرق لها دون هذه , والله أعلم( ص 134
-قال ابن الملقن تعقيبا على من جوز رواية الضعيف و العمل به في القصص و الفضائل و الترغيب )و فيه وقفة , فإنه لم يثبت , فإسناد العمل إليه يوهم ثبوته و يوقع من لا معرفة له في ذلك , فيحتج به , وقد نقل عن ابن العربي المالكي أن الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقا( ص 143
-قال الشيخ الألباني: )و من ضعف المرسل فإنه ضعفه من قبل أن هؤلاء الأئمة حدثوا عن الثقات و غير الثقات ( ص 155