فهرس الكتاب
2-يصد عن ذكر الله وعن الصلاة
3-سبب لارتكاب كثير من المحرمات
مسألة: حكم القمار
مسألة: حكم لعب الشطرنج
أنواع المسكرات:
النوع الأول: ما كان فيه لَذةٌ وطَرَبٌ
مثاله: خمر العنب والتمر ونحوه
حكمه: يحرم تناول قليله وكثيره
حكم متناوله: الجلد
حكم متناول النبيذ إذا كان متأولًا
يجلد، لأن تأويله ضعيف لا يدرأ عنه الحد به
الفرق بين شارب النبيذ المتأول ومُراجع مطلقته ألبتة والناكح بلا ولي المتأولَين
قاعدة: الخلاف القوي يدرأ الحد دون الخلاف الضعيف
النوع الثاني: ما يسكر ولا لَذَّةَ فيه ولا طَرَب
مثاله: البنج
حكمه: يجوز تناوله للحاجة كالتداوي
حكم متناوله لغير حاجة: يعزر إن فرط في واجب، ولا يحد
مسألة: حكم من سكر بغير اختياره
حديث المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه -مرفوعًا-: (ما ملأ آدمي وعاءً شر من بطن)
تخريج حديث المقدام رضي الله عنه
منزلة حديث المقدام رضي الله عنه
هذا الحديث أصل من أصول الطب
شرح قوله صلى الله عليه وسلم: (بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه)
معنى (الصلب)
معنى إقامة الصلب
شرح قوله صلى الله عليه وسلم: (فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه)
تضمن هذا الحديث بيان معنى الاقتصاد في الطعام
من أكل دون الشبع فقد اقتصد
أنواع منافع الاقتصاد في الطعام
النوع الأول: منافعه للبدن
قال سفيان الثوري: (إن أردت أن يصح جسمك، ويقل نومك فأقل من الأكل)
يصح الجسم
يقلل النوم
النوع الثاني: منافعه للقلب
قال ابن رجب: (قلة الغذاء توجب رقة القلب، وقوة الفهم، وانكسار النفس، وضعف الهوى والغضب، وكثرة الغذاء توجب ضد ذلك)
قال إبراهيم ابن أدهم: (من ضبط بطنه ضبط دينه، ومن ملك جوعه ملك الأخلاق الصالحة)
قال الحسن: (كان يقال: من ملك بطنه ملك الأعمال الصالحة كلها)
قال ابن أبي رواد: (كان يقال: قلة الطعام عون على التسرع إلى الخيرات)
قال قثم العابد: (كان يقال: ما قل طعم امرئ قط إلا رق قلبه، ونديت عيناه)