الصفحة 172 من 267

التاريخ الكبير 4/72 والإصابة 3/150

(10) هلال بن أميّة: هو الصّحابيّ الجليل هلال بن أميّة بن عامر بن قيس الأنصاري - رضي الله عنه - ، شَهِد بدرًا وما بَعْدها ، وهو الذي قذَف امرأته بشريك بن سمحاء .. =

جلود الميتة بسبب شاة ميمونة رضي الله عنها ، وإذا كان كذلك بقي العامّ على عمومه ولا يُخَصَّص بسببه ، وهو المُدَّعَى (1) .

الدليل الثاني: أنّ اللفظ العامّ والعمل به وخصوص السبب لا يَصْلُح مُعارِضًا ؛ إذ لا منافاة بَيْنهما ؛ فإنّ الشارع لو قال صريحًا"تَمَسَّكوا بهذا اللفظ العامّ على العموم ولا تُخَصِّصوه بخصوص السبب"لم يَلْزَمْ منه التناقض ، ولا مُعارَضة بَيْنهما ، ولِذا كان ورود العامّ على سبب خاصّ لا يُسْقِط دَعْوَى العموم فيه (2) .

الدليل الثالث: أنّ الاعتبار بلَفْظ صاحِب الشرع لا بالسبب والسؤال ؛ لأنّه لو كان السؤال عامًّا والجواب خاصًّا وَجَب حَمْله على الخصوص اعتبارًا لِللّفظ لا بسببه ، فكذلك إذا كان العكس والسؤال خاصّ والجواب عامّ وَجَب حَمْله على العموم اعتبارًا باللفظ ، وهو المُدَّعَى (3) .

المذهب الثاني: أنّ خصوص السبب يُخَصِّص عموم اللفظ .

وهو منسوب إلى بعض الشّافعيّة ، منهم المزني (4) وأبو ثوْر (5) والقَفّال

= يقال أنّه عاش حتى زمَن معاوية .

الاستيعاب 4/1542 والإصابة 6/546

(1) يُرَاجَع: المستصفى /236 وشَرْح العضد 2/110 والعدّة 2/609 ، 610 وإحكام الفصول /271 والتمهيد لِلكلوذاني 2/164 وفواتح الرحموت 1/290 وشَرْح طلعة الشمس 1/115

(2) يُرَاجَع: شَرْح المنهاج 2/423 وشَرْح العضد 2/110 والمنهاج مع نهاية السول 2/129 ، 130 ومناهج العقول 2/130 وفواتح الرحموت مع مُسَلَّم الثبوت 1/290

(3) التمهيد 2/163 بتصرف ويُرَاجَع: اللُّمَع /21 وشَرْح طلعة الشمس 1/115

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت