فهرس الكتاب
المطلب السابع: الخطاب الشّفاهيّ هل يعمّ الغائب والمعدوم ؟
المطلب الثامن: خطاب أهْل الكتاب هل يعمّ الأُمَّة ؟
المطلب التاسع: خطاب العامّ هل يعمّ الكفار ؟
المبحث الثاني: تَعارُض العموميْن .
وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: القاعدة في دفْع تَعارُض العموميْن .
المطلب الثاني: الترجيح بيْن صِيَغ العموم المتعارضة .
المطلب الثالث: تَعارُض العامّ والخاصّ .
المبحث الثالث: العامّ بَعْد تخصيصه وحُجِّيّة العامّ المخصّص .
وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: العامّ بَعْد تخصيصه .
المطلب الثاني: حُجّية العامّ المخصَّص .
المطلب الثالث: الاستدلال بالعامّ قَبْل البحث عن المخصّص .
المطلب الرابع: أَقَلّ العامّ الباقي بَعْد التخصيص .
المبحث الأول
خطاب العامّ المختلَف في عمومه
وفيه تمهيد وتسعة مطالب:
المطلب الأول: خطاب الله تعالى نبيّه - صلى الله عليه وسلم - .
المطلب الثاني: خطاب النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - لِواحد مِن أُمّته .
المطلب الثالث: خطاب الأُمَّة هل يدخل الرسول - صلى الله عليه وسلم - في عمومه ؟
المطلب الرابع: المخاطِب هل يدخل في عموم خطابه ؟
المطلب الخامس: الخطاب العامّ هل يدخل فيه العَبِيد ؟
المطلب السادس: الخطاب العامّ لِجَمْع المذكَّر هل يعمّ الإناث ؟
المطلب السابع: الخطاب الشّفاهيّ هل يعمّ الغائب والمعدوم ؟
المطلب الثامن: خطاب أهْل الكتاب هل يعمّ الأُمَّة ؟
المطلب التاسع: خطاب العامّ هل يعمّ الكفار ؟
تمهيد
عندما بدأتُ في بحْث ما اختُلِف في عمومه ـ أو ما أُلحِق بالعموم عند البعض دون البعض ـ اتَّضَح لي ما يلي:
1-أنّ الأصوليّين اختلَفوا في موقع هذه المسائل:
فمنهم مَن جعَل محلّ دراستها باب الأمر: كما فَعَل الشيرازي حينما نصّ على بعضها في باب"مَن يدخل في الأمر ومَن لا يدخل" (1) ، وكذا الكلوذاني (2) وابن السمعاني (3) والباجي (4) (5) .