فهرس الكتاب
الصفحة 200 من 598
أي عند اجتماعه بالرجل الصالح كما ورد في سورة الكهف. وقال عن عيسى - عليه السلام - [إن عيسى بن مريم كان يمشي على الماء، ولو زاد يقينًا لمشى في الهواء] (كنز العمال ـ 7341/ج3) . لقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - هذا الكلام من مقام العلم بعلم كل رسول، رغم أنه قال [لا تفاضلوا بين أنبياء الله] (كنز العمال ـ 32373/ج11) . لأن الفضل لله يؤتيه من يشاء. ولهذا فإن العاقل يدرك بأن عتاب الله للرسول - صلى الله عليه وسلم - على موقفه من ابن أم مكتوم بقوله: { عَبسَ وتولى. أن جاءه الأعمى. وما يدريكَ لَعلهُ يَزّكَى } (عبس/ 1 ـ 3) إنما هو للتشريع والاقتداء. كما ورد مثلًا في الحديث النبوي أن رجلًا جاء إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وكان له دين عليه حان أجله، فأغلظ
حجم الخط: