فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 131

القتو: خدمة الملوك ، والفعل قتا يقتو ، والقتي مصدر كالقتو ، تنسب إليه فتقول مقتوي ، ثم يجمع مع طرح ياه النسبة فيقال مقتوون في الرفع ، ومقتوين في الجر والنصب ، كما يجمع الأعجمي بطرح ياء النسبة فيقال أعجمون في الرفع: وأعجمين في النصب والجر يقال: ترفق في تهددنا وإبعادنا ولا تمعن فيهما ، فمتى كنا خدما لأمك ؟ أي لم نكن خدما لها حتى نعبأ بتهديدك ووعيدك إيانا . ومن روى: تهددنا وتوعدنا ، كان إخبارا ، ثم قال: رويدا أي دع الوعيد والتهديد وأمهله 56

العرب تستعير للعز أسم القناة يقول: فإن قناتنا أبت أن تلين لأعدائنا قبلك ، يريد أن عزمهم أبي أن يزول بمحاربة أعدائهم ومخاصمتهم ومكايدتهم ، يريد أن عزمهم منيع لايرام 57

الثقاف: الحديدة التي يقوم بها الرمح ، وقد ثقفته: قومته ، العشوزنة: الصلبة الشديدة ، الزبون: الدفوع ، وأصله من قولهم: زبنت الناقة حالبها ، إذا ضربته بثفنات رجليها أي بكبتيها ، ومنه الزبانية لزبنهم أهل النار أي لدفعهم يقول: إذا أخذها الثفاف لتقويمها نفرت من التقويم وولت . الثقاف قناة صلبة شديدة دفوعا ، جعل القناة التي لا يتهيأ تقويمها مثلا لعزتهم التي لا تضعضع ، وجعل قهرها من تعرض لهدمها كنفار القناة من التقويم والاعتدال 58

أرنت: صوتت ، والإرنان هنا لازم قد يكون متعديا . ثم بالغ في وصف القناة بأنها تصوت إذا أريد تثقيفها ولم تطاوع الغامز بل تشج قفاه وجبينه ، وكذلك عزتهم لا نضعضع لمن رامها بل تهلكه وتقهره 59

يقول: هل أخبرت بنقص كان من هؤلاء في أمور القرون الماضية أو بنقص في عهد سلف 60

الدين: القهر ، ومنه قوله عز وجل:"فلولا أن كنتم غير مدينين"أي غير مقهورين يقولون: ورثنا مجد هذا الرجل الشريف من أسلافنا وقد جعل لنا حصون المجد مباحة قهرا وعنوة ، أي غلب أقرانه على المجد ثم أورثنا مجده ذلك 61

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت