فهرس الكتاب
يقول: ورثت مجد مهلهل ومجد الرجل الذي هو خير منه وهو زهير فنعم ذخر الذاخرين هو ، أي مجده وشرفه للافتخار به 62
يقول: وورثنا مجد عتاب وكلثوم وبهم بلغنا ميراث الأكارم أي حزنا مآثرهم ومفاخرهم فشرفنا بها وكرمنا 63
ذو البرة: من بني تغلب ، سمي به لشعر على أنفه يستدير كالحلقة يقول: ورثت مجد ذي البرة الذي اشتهر وعرف وحدثت عنه أيها المخاطب وبمجده يحمينا سيدنا وبه نحمي الفقراء الملجئين إلى الاستجارة بغيرهم 64
يقول: ومنا قبل ذي البرة الساعي للمعالي كليب ، يعني كليب وائل ، ثم قال: وأي المجد إلا قد ولينا ، أي قربنا منه فحويناه 65
يقول: متى قرنا ناقتنا بأخرى قطعت الحبل أو كسرت عنق القرين ، والمعنى: متى قرنا بقوم في قتال أو جدال غلبناهم وقهرناهم ، الجذ: القطع ، والفعل جذ يجذ ، الوقص: دق العنق ، والفعل وقص يقص 66
يقول: تجدنا أيها المخاطب أمنعهم ذمة وجوارا وحلفا وأوفاهم باليمين عند عقدهم ، الذمار: العهد والحلف والذمة ، سمي به لأنه يتذمر له أي يتغصب لمراعاته 67
الرفد: الإعانة ، والرفد الاسم يقول: ونحن غداة أوقدت نار الحرب في خزازي أعنا نزارا فوق إعانة المعينين ، يفتخر باعانة قومه بني نزار في محاربتهم اليمن 68
تسف أي تأكل يابسا ، والمصدر السفوف ، الجلة: الكبار من الإبل ، الخور: الكثيرة الألبان . وقيل الخور الغزار من الإبل ، والناقة خوراء ، الدزين: ما أسود من النبت وقدم يقول: ونحن حبسنا أموالنا بهذا الموضع حتى سفت النوق الغزار قديم النبت وأسوده لإعانة قومنا ومساعدتهم على قتال أعدائنا 71-69
يقول: كنا حماة الميمنة إذا لقينا الأعداء وكان إخواننا حماة الميسرة ، يصف غناءهم في حرب نزار اليمن عندما قتل كليب وائل لبيد ابن عنق الغساني عامل ملك غسان على تغلب حين لطم أخت كليب وكانت تحته 72
يقول: فحمل بنو بكر على من يليهم من الأعداء وحملنا على من يلينا 73