فهرس الكتاب
القلوص من الإبل والنعام: بمنزلة الجارية من الناس ، والجمع قلص وقلائص ، يقال: أوى يأوي أويا ، أي انضم ، ويوصل بالى يقال: أويت إليه ، إنما وصلها باللام لأنه أراد تأوي إليه قلص له ، الحزق ، الجماعات والوحدة حزقة وكذلك الحزيقة ، والجمع حزيق وحزائق ، الطمطم: الذي لا يفصح ، أي العي الذي لا يفصح ، وأراد بالأعجم الحبشي يقول: تأوي إلى هذا الظليم صغائر النعام كما تأوي الإبل اليمانية إلى راع أعجم عيي لا يفصح ، شبه الشاعر الظليم في سواده بهذا الراعي الحبشي، وقلص النعام بإبل يمانية لأن السواد في إبل اليمانيين أكثر ، وشبه أويها إليه بأوي الإبل إلى راعيها ، ووصفه بالعي والعجمة لأن الظليم لا نطق له 25
قلة الرأس: أعلاه ، الحدج: مركب من مراكب النساء ، النعش: الشيء المرفوع ، والنعش بمعنى النعوش ، المخيم: المجعول خيمة يقول: تتبع هؤلاء النعام أعلى رأس هذا الظليم ، أي جعلته نصب أعينها لا تنحرف عنه ، ثم شبه خلقه بمركب من مراكب النساء جعل كالخيمة فوق مكان مرتفع 26
الصعل والأصعل: الصغير الرأس ، يعود: يتعهد ، الأصلم: الذي لا أذن له ، شبه الظليم بعبد لبس فروا طويلا ولا أذن له لأنه لا أذن للنعام ، وشرط الفرو الطويل ليشبه جناحيه ، وشرط العبد لسواد الظليم ، وعبيد العرب السودان ، ذو الشعيرة: موضع ثم رجع إلى وصف ناقته فقال: شربت 27
الزور: الميل ، والفعل ازور يزور ، والنعت أزور ، والأنثى زوراء ، والجمع زور ، مياه الديلم: مياه معروفة ، وقيل: العرب تسمي الأعداء ديلما لأن الديلم صنف من أعدائها يقول: شربت هذه الناقة من مياه هذا الموضع فأصبحت مائلة نافرة عن مياه الأعداء ، والباء في قوله بماء الدحرضين زائدة عند البصريين كزيادتها في قوله تعالى:"ألم يعلم بأن الله يرى"28