فهرس الكتاب
الدف: الجنب ، الجانب الوحشي: اليمين ، وسمي وحشيا لأنه لا يركب من ذلك الجانب ولا ينزل ، الهزج: الصوت ، والفعل هزج يهزج ، والنعت هزج ، المؤوم: القبيح الرأس العظيمة ، قوله: من هزج العشي ، أي من خوف هزج العشي فحذف المضاف ، والباء في قوله بجانب دفها للتعدية . يقول: كأن هذه الناقة تبعد وتنحي الجانب الأيمن منها من خوف هر عظيم الرأس قبيحة ، وجعله هزج العشي لأنهم إذا تعشوا فانه يصيح على هذا الطعام ليطعم . يصف الشاعر هذه الناقة بالنشاط في السير وأنها لا تستقيم في سيرها نشاطا ومرحا فكأنها تنحي جانبها الأيمن خوف خدش سنور إياه وقيل: بل أراد أنها تنحيه وتبعده مخافة الضرب بالسوط فكأنها تخاف خدش سنور جانبها الأيمن 29
هر: بدل من هزج العشي ، جنيب: أي مجنوب إليها أي مقود ، أتقاها: أي استقبلها يقول: تتنحى وتتباعد من خوف سنور كلما انصرفت الناقة غضبى لتعقره استقبلها الهر بالخدش بيده والعض بفمه ، يقول: كلما أمالت رأسها إليه زادها خدشا وعضا 30
رداع: موضع ، أجش: له صوت . مهضم أي مكسر يقول: كأنما بركت هذه الناقة وقت بروكها على جنب الرداع على قصب مكسر له صوت ، شبه أنينها من كلالها بصوت القصب المكسر عند بروكها عليه ، وقيل: بل شبه صوت تكسر الطين اليابس الذي نضب عنه الماء بصوت تكسر القصب 31
الرب: الطلا ، الكحيل: القطران ، عقدت الدواء: أغليته حتى خثر ، حش النار يحشها حشا: أوقدها ، الوقود: الحطب ، والوقود ، بضم الواو ، الإيقاد . شبه العرق السائل من رأسها وعنقها برب أو قطران جعل في قمقم أوقدت عليها النار فهو يترشح به عند الغليان، وعرق الإبل أسود لذلك شبهه بهما وشبه رأسها بالقمقم في الصلابة ، وتقدير البيت: وكأن رب أو كحيلا حش الوقود باغلائه في جوانب قمقم عرقها الذي يترشح منها 32