فهرس الكتاب
ما صلة زائدة ، الشاة: كناية عن المرأة يقول: يا هؤلاء أشهدوا شاة قنص لمن حلت له فتعجبوا من حسنها وجمالها فإنها قد حازت أتم الجمال ، والمعنى: هي حسناء جميلة مقنع لمن كلف بها وشغف بحبها ، ولكنها حرمت علي وليتها لم تحرم على ، أي ليت أبي لم يتزوجها ، وقيل: أراد بذلك أنها حرمت عليها باشتباك الحرب بين قبيلتيهما ثم تمنى بقاء الصلح 57
يقول: فبعثت جاريتي لتتعرف أحوالها لي 58
الغرة: الغفلة ، رجل غر غافل لم يجرب الأمور يقول: فقالت جاريتي ، لما أنصرفت لي: صادفت الأعادي غافلين عنها ورمي الشاة ممكن لمن راد أن يرتميها ، يريد أن زيارتها ممكنة لطالبها لغفلة الرقباء والقرناء عنها 59
الجداية: ولد الظبية ، والجمع الجدايا ، الرشأ: الذي قوي من أولاد الظباء ، والغزلان جمع الغزال ، الحر من كل شيء: خالصة وجيدة ، الأرثم: الذي في شفته العليا وأنفه بياض يقول: كأن التفاتها إلينا في نظرها التفات ولد ظبية هذه صفته في نظره 60
التنبئة والتنبيئ: مثل الإنباء ، هذه من سبعة أفعال تتعدى إلى ثلاثة مفاعيل ، وهي: أعلمت وأريت وأنبأت ونبأت وأخبرت وخبرت وحدثت ، وإنما تعدت الخمسة التي هي غير أعلمت وأريت إلى ثلاثة مفاعيل لتضمنها معنى أعلمت يقول: أعلمت أن عمرا لا يشكر ننعمتي ، وكفران النعمة ينفر نفس المنعم عن الإنعام: فالتاء في نبئت هو المفعول الأول قد أقيم مقام الفاعل وأسند الفعل إليه ، وعمرا هو المفعول الثاني ، وغير هو المفعول الثالث 61
الوصاة والوصية شيء واحد ، وضح الفم: الاسنان ، القلوص: التشنج والقصر يقول: ولقد حفظت وصية عمي إياي باقتحامي القتال ومناجزتي الأبطال في أشد أحوال الحرب ، وهي حال تقلص الشفاه عن الأسنان من شدة كلوح الأبطال والكماة فرقا من القتل 62