فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 131

حومة الحرب:معظمها وهي حيث تحوم الحرب أي تدور ، وغمرات الحرب: شدائدها التي تغمر أصحابها ، أى تغلب قلوبهم وعقولهم ، التغمغم: صياح ولجب لا يفهم منه شئ يقول: ولقد حفظت وصية عمي في حومة الحرب التي لا تشكوها الابطال إلا بجلبة وصياح 63

الاتقاء: الحجز بين الشيئين ، يقول: اتقيت العدو بترسي ، أي جعلت الترس حاجزا بيني وبين العدو ، الخيم: الجبن ، المقدم: موضع الإقدام ، وقد يكون الإقدام في غير هذا الموضع يقول: حين جعلني أصحابي حاجزا بينهم وبين أسنة أعدائهم ، أي قدموني وجعلوني في نحور أعدائهم ، لم أجبن عن أسنتهم ولم أتأخر ولكن قد تضايق موضع اقدامي فتعذر التقدم فتأخرت لذلك 64

التذامر: تفاعل من الذمر وهو الحض على القتال يقول: لما رأيت جمع الأعداء قد أقبلوا نحونا يحض بعضهم بعضا على قتالنا عطفت عليهم لقتالهم غير مذمم ، أي محمود القتال غير مذمومة 65

الشطن: الحبل الذي يستقى به و ، والجمع الاشطان ، اللبان: الصدر . يقول: كانوا يدعونني في حال إصابة رماح الاعداء صدر فرسي ودخولها فيه ، ثم شبهها في طولها بالحبال التي يستقى بها من الآبار 66

الثغرة: الثقب في أعلى النحر ، والجمع الثغر يقول: لم أزل أرمي الاعداء بنحر فرسي حتى جرح وتلطخ بالدم وصار الدم له بمنزلة السربال ، أي عم جسده عموم السربال جسد لابسه 67

الازورار: الميل ، التحمحم: من صهيل الفرس ما كان فيه شبه الحنين ليرق صاحبه له يقول: فمال فرسي مما أصابت رماح الأعداء صدره ووقوعها به ، وشكا إلي بعبرته وحمحمته ، أي نظر إلي وحمحم لأرق له 68

يقول: لو كان يعلم الخطاب لاشتكى إلي مما يقاسيه ويعانيه ولكلمني لو كان يعلم الكلام ، يريد أنه لو قدر على الكلام لشكا إليه مما أصابه من الجراح 69

يقول: ولقد شفى نفسي وأذهب سقمها قول الفوارس لي: ويلك يا عنتره أقدم نحو العدو واحمل عليه ، يريد أن تعويل أصحابه عليه والتجاءهم إليه شفى نفسه ونفى غمه 70

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت