فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 131

غداة: (في المصباح) ، الغداة: الضحوة ، وهي مؤنثة ، قال ابن الأنباري . ولم يسمع تذكيرها ، ولو حملها حامل على معنى أول النهار جاز له التذكير ، والجمع غدوات ، البين: الفرقة ، وهو المراد هنا ، وفي القاموس: البين يكون فرقة ووصلا ، قال الشارح: بأن يبين بينا وبينونة ، وهو من الأضداد ، اليوم: معروف ، مقدارة من طلوع الشمس إلى غروبها ، وقد يراد باليوم والوقت مطلقا ، ومنه الحديث:"تلك أيام الهرج"أي وقته ، ولا يختص بالنهار دون الليل ، تحملوا واحتملوا: بمعنى: ارتحلوا ، لدي: بمعنى عند ، سمرات ، بضم الميم: من شجر الطلح ، الحي: القبيلة من الأعراب ، والجمع أحياء ، نقف الحنظل: شقة عن الهبيد ، وهو الحب ، كالإنقاف والانتفاف ، وهو ، أي الحنظل ، نقيف ومنقوف ، وناقفة وهو الذي يشقه . والشاعر يقول: كأني عند سمرات الحي يوم رحيلهم ناقف حنظل ، يريد ، وقفت بعد رحيلهم في حيرة وقفة جاني الحنظلة ينقفها بظفره ليستخرج منها حبها 4

نصب وقوفا على الحال ، يريد ، قفا نبك في حال وقف أصحابي مطيتهم علي ، والوقوف جمع واقف بمنزلة الشهود والركوع في جمع شاهد وراكع ، الصحب: جمع صاحب ، ويجمع الصاحب على الأصحاب والصحب والصحاب والصحابة والصحبة والصحبان ، ثم يجمع الأصحاب على الأصاحيب أيضا ، ثم يخفف فيقال الأصاحب ، المطي: المراكب ، واحدتها مطية ، وتجمع المطية على المطايا والمطي والمطيات ، سميت مطية لأنه يركب مطاها أي ظهرها ، وقيل: بل هي مشتقة من المطو وهو المد في السير ، يقال: مطاه يمطوه ، فسميت الرواحل به لانها تمد في السير ، نصب الشاعر أسى على أنها مفعول له. يقول: لقد وقفوا علي ، أي لاجلي أو على رأسي وأنا قاعد ، رواحلهم ومراكبهم ، يقول لي: لا تهلك من فرط الحزن وشدة الجزع وتجمل بالصبر . وتلخيص المعنى: انهم وقفوا عليه رواحلهم يأمرونه بالصبر وينهونه عن الجزع 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت