فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 131

الذروة: أعلى الشيء ، المجيمر: أكمة بعينها ، الغثاء: ماجاء به السيل من الحشيش والشجر والكلا والتراب وغير ذلك ، المغزل بضم الميم وفتحها وكسرها معروف يقول: كأن هذه الأكمة غدوة مما أحاط بها من أغثاء السيل فلكة مغزل ، شبه الشاعر استدارة هذه الأكمة بما أحاط بها على الاغثاء باستدارة فلكه المغرز وإحاطتها بها بإحاطة المغزل 78

الصحراء تجمع على الصحارى والصحارى معا ، الغبيط هنا أكمة قد أنخفض وسطها وارتفع طرفاها ، وسميت غبيطا تشبيها بغبيط البعير ن البعاع: الثقل ، قوله: نزول اليماني ، العياب: جمع عيبة الثياب . شبه الشاعر نزول المطر بنزول التاجر وشبه ضروب النبات الناشئة من هذا المطر بصنوف الثياب التي نشرها التاجر عند عرضها للبيع وتقدير البيت: وألقى ثقله بصحراء الغبيط فنزل بها نزولا مثل نزول التاجر اليماني صاحب العياب من الثياب 79

المكاء ضرب من الطير ، الجواء: الوادي ، غدية: تصفير غدوة أو غداة ، الصبح: سقى الصبوح ، والاصطباح والتصبح: شرب الصبوح ، السلاف: أجود الخمور وهو ماانعصر من العنب من غير عصر ، المفلفل: الذي ألقي فيه الفلفل ، يقول: كأن هذا الضرب من الطير سقى هذا الضرب من الخمر صباحا في هذا الأودية ، وإنما جعلها كذلك لحدة ألسنتها وتتابع أصواتها ونشاطها في تغربدها لأن الشراب المفلفل يحدي اللسان ويسكر 80

الغرقى: جمع غريق ، العشي والعشية: مابعد زوال إلى طلوع الفجر وكذلك العشاء ، والأرجاء: النواحي ، الواحد رجا ، مقصور ، والتثنية رجوان ، تأنيث الأقصى: وهو الأبعد: والياء لغة نجد والواو لغة سائرالعرب ، الأنابيش: أصول النبت ، وأحدتها أنبوشة ، العنصل: البصل البري يقول: كأن السباع حين غرقت في سيول هذا المطر عشيا أصول البص البري ؛ شبه الشاعر تلطخها بالطين والماء الكدر بأصول البصل البري لأنها متلطخة بالطين والتراب 81

الصفحة الرئيسية

مع تحيات موقع الأرقام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت