فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 131

خذول: أي خذلت أولادها ، تراعي ربربا: أي ترعى معه ، الربرب: القطيع من الظباء وبقر الوحش ، الخميلة: رملة منبتة ، البرير: ثمر الأراك المدرك البالغ ، الواحدة بريرة ، الارتداء والتردي: لبس الدراء يقول: هذه الظبية التي اشبهها الحبيب ظبية خذلت اولادها وذهبت مع صواحبها في قطيع من الظباء ترعى معها في أرض ذات شجر أو ذات رملة منبتة تتناول اطراف الأراك وترتدي بأغصانه ، شبه الشاعر طول عنق الحبيب وحسنه بذلك 7

الألمى: الذي يضرب لون شفتيه إلى السواد ، والانثى لمياء ، والجمع لمي ، والمصدر اللمى ، والفعل لمي يلمى ، البسم والتبسم والابتسام واحد ، كأن منورا يعني اقحوانا منورا ، فحذف الموصوف اجتزاء بدلالة الصفة عليه ، نور النبت خرج نوره فهو منور ، حر كل شيء: خالصة ، الدعص: الكثيب من الرمل ، والجمع الادعاص ، الندى يكون دون الابتلال ، والفعل ندي يندى ندى ، ونديته تندية يقول وتبسم الحبيبة عن ثغر ألمى الشفتين كأنه أقحوان خرج نوره في دعص ند يكون ذلك الدعص فيما بين رمل خالص لايخالطه تراب ، وإنما جعله نديا ليكون الاقحوان غضا ناضرا 8

إياة الشمس وإياها: شعاعها ، اللثة: مغرز الأسنان ، والجمع اللثات ، الإسفاف: إفعال سففت الشيء أسفه سفا ، الإثمد: الكحل ، الكدم: العض . ثم وصف ثغرها فقال: سقاة شعاع الشمس ، أي كأن الشمس أعارته ضوءها . ثم قال: إلا لثاته ، يستثنى اللثات لأنه لا يستحب بريقها . ثم قال: إلا لثاته ، يستثنى اللثات لأنه لا يستحب بريقها . ونساء العرب تذر الإثمد على الشفاه واللثات فيكون ذلك أشد لمعان الأسنان 9

التخدد: التشنج والتغضن يقول: وتبسم عن وجه كأن الشمس كسته ضياءها وجمالها ، فاستعار لضياء الشمس اسم الرداء ، ثم ذكر ان وجهها نقي اللون غير متشنج متغضن . وصف وجهها بكمال الضياء والنقاء والنضارة ، وجر الوجه عطفا على ألمى 10

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت