الصفحة 123 من 154

قال الأصمعي: رأيت حميدًا ولم يكن بطويل، ولكن كان طويل اليدين، وكان قصيرا، لم يكن بذاك الطويل، ولكن كان له جار يقال له: حميد القصير. فقيل: حميد الطويل؛ ليعرف من الآخر.

الجرح والتعديل:

وثقه ابن معين والعجلى وأبو حاتم الرازي، وابن خراش.

قال يحيى القطان: مات حميد وهو قائم يصلي.

الوفاة: مات حميد سنة اثنتين، أو ثلاث وأربعين ومئة.

وقد روى عن حميد، محمد الأنصارى:

محمد بنُ عبدِ الله الأنصَارِي

اسمه والتعريف به:

هو محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصارى، أبو عبد الله البصرى القاضى (قضى بالبصرة وببغداد)

مولده:

وكان مولده في السنة التى ولد فيها عبد الله بن المبارك وهى سنة ثمانى عشرة ومئة.

وهو من صغار أتباع التابعين.

الجرح والتعديل:

قال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائى: ليس به بأس.

وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"، وقال ابن حجر: ثقة، روى له: الجماعة.

ومن أحواله:

قال الأنصارى عن نفسه: ما أتيت سلطانا قط إلا وأنا كاره.

وذكر عمر بن شبة فى"أخبار البصرة"أنه ذكر للقضاء أيام المهدى سنة ست وستين ومئة فقال عثمان بن الربيع الثقفى للفضل بن الربيع: إنه فقيه، وعفيف، ولكنه يأتمّ بقول أبى حنيفة، ولنا في مصرنا أحكام تخالفه فلا يصلحنا إلا من أجاز أحكامنا. فتركوا ولايته إذ ذاك.

قال يحيى بن معين، قال: كان محمد بن عبد الله الأنصارى يليق به القضاء، فقيل له: يا أبا زكريا فالحديث؟ فقال: للحرب أقوامٌ لها خلقوا وللدواوين كتَّابٌ وحُسَّابُ

الوفاة:

لم يزل الأنصارى بالبصرة يحدث إلى أن مات بها في رجب سنة خمس عشرة ومئتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت