وذهب إليه مالك، وابن أبى ذئب، والليث، والمزنى، وابن حزم وتبعه الشوكانىُّ، وهو مذهب ابن عمر، وعائشة وحفصة، وحجتهم حديث حفصة، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له) قال النسائى: الصواب في هذا الحديث أنه موقوف. وردوا على مذهب الأولين فقالوا:"حديث سلمة بن الأكوع في صوم عاشوراء منسوخ فنسخت شرائطه، فلا يجوز رد غيره إليه، وحديث عائشة اضطرب في إسناده."
الثانية:
صيام يوم عاشوراء كان فرضًا أم لا؟
اختلف أهل العلم في ذلك على قولين:
الأول: أنه لم يكن واجبا.