الصفحة 88 من 154

* وفى الترجمة الأولى ذكر شيئين كان الصحابة يبايعون النبى (- صلى الله عليه وسلم -) عليهما، ولا تعارض بين الرأيين؛ عدم الفرار والموت، قال ابن حجر [1] :"لا تنافي بين قولهم بايعوه على الموت وعلى عدم الفرار، لأن المراد بالمبايعة على الموت أن لا يفروا ولو ماتوا، وليس المراد أن يقع الموت ولا بد"وقد أنكره نافع فقال:"بل بايعهم على الصبر"كما هو في الحديث الأول من هذا الباب. فكان كلُّ مسلم يبايع النبى (- صلى الله عليه وسلم -) على أن يقيه بنفسه، ولا يفر عنه حتى يموت دونه"."

و (أبو مسلم) هى كنية سلمة.

وفيه ثلاث مسائل:

الأولى: ما هى البيعة المذكورة، وكيف كانت؟

(1) الفتح، كتاب الجهاد والسير، باب (110) حديث رقم (2958)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت