بلغ الفيروابادي مكانة علمية مرموقة، فتسابق إليه طلاب العلم من الأقطار الإسلامية التي رحل إليها، أو أقام فيها، وكان منهم علماء مشاهير أثروا الثقافة العربية والإسلامية، من أشهرهم:
1-الحافظ أحمد بن علي بن حجر ، صاحب فتح الباري ( ت _ 852 هـ) .
2-تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي، صاحب كتاب (الخطط المقريزية ) قرأ عليه القاموس، وأجازه ( ت _ 845 هـ ) .
3-عبد الرحيم بن الحسن الإسنوي الشافعي، صاحب الطبقات ( ت _ 772 هـ ) .
4-عبد الله الناشري اليمني، نزيل مكة ( ت _ 886 هـ ) .
5-تقي الدين محمد بن أحمد الحسني الفاسي المكي، صاحب كتاب العقد الثمين ( ت _ 833 هـ ) .
6-محمد بن عبدالله بن ظهيرة القرشي المكي، قاضي مكة وخطيبها (ت _ 817 هـ ) .
مؤلفاته:
ذكر المترجمون للفيروزآبادي ما يزيد على ستين مصنفًا في التفسير والحديث والتاريخ والتراجم والجغرافية، إلا أن أكثرها كان في اللغة والأدب، وطبع منها:
1-بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز.
2-البلغة في تراجم أئمة اللغة.
3-تحبير الموشين في التعبير بالسين والشين.
4-تحفة الأبيه فيمن نسب لغير ابيه.
5-تنوير المقباس في تفسير ابن عباس.
6-سفر السعادة في الحديث النبوي.
7-الصلات والبشر في الصلاة على خير البشر.
8-الغرر المثلثة والدرر المبثثة.
9-القاموس المحيط، وهو من أشهر مؤلفاته، بل من أشهر ما أُلف في العربية.
10-المغانم المطابة في معالم طابة.
المبحث الثاني: التعريف بالكتاب.