إلى جاره )) ، وقوله: (( كم من جار متعلّق بجاره يوم القيامة، يقول: يا رب، هذا أغلق بابه دوني فمنع معروفه ) )، وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل وتصدق وتؤذي جيرانها بلسانها، فقال رسول الله: (( لا خير فيها، هي من أهل النار ) )، قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة وتصوم رمضان ولا تؤذي أحدًا، فقال رسول الله: (( هي من أهل الجنة ) )
وذلك بالمواظبة عليها جماعة مع الإمام في المسجد، لقوله - صلى الله عليه وسلم: (صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ الْفَرْدِ