شرحه الشيخ: د/ بندر بن نافع العبدلي.
الصيام لغة: مجرد الإمساك والكف مطلقا.
وفي الاصطلاح: التعبد لله بالإمساك عن المفطرات بنيةٍ من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس.
? والصيام فرض على ثلاث مراحل:
1.إيجاب صيام يوم عاشوراء.
2.فرض صيام رمضان على التخيير بين الصيام والإطعام.
3.فرض صيام رمضان على التعبين، قال الله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} .
? صيام رمضان مفروض بالكتاب والسنة والإجماع:
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} .
ومن السنة قوله - صلى الله عليه وسلم - (بني الإسلام على خمس .... وذكر منها صيام رمضان) .
وأما الإجماع: فقد أجمع المسلمون على فرضيته وأنه أحد أركان الإسلام وأحد مبانيه العظام.
وفرض في السنة الثانية من الهجرة قال في"الإنصاف""بالإجماع".
وصام النبي - صلى الله عليه وسلم - تسع رمضانات إجماعًا.
? فرض الصيام لحكم عظيمة منها:
1-حصول التقوى للعبد.
2-تعويد النفس على الصبر والتحمل.
3-أن فيه تضييقا لمجاري الشيطان على الإنسان.
4-معرفة قدر نعمة الله على العبد بتناول ما يشتهيه من طعام وشراب.
5-مافيه من الصحة للبدن.
6-اشتماله على أنواع من العبادات الكثيرة.
? 1- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين، إلا رجل كان يصوم صوما فليصمه) .
تخريجه:
أخرجه البخاري (1914) ومسلم (1082) وأصحاب السنن من طريق يحي بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، واللفظ لمسلم ،ولفظ البخاري: (لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم) .
وعند الترمذي: (لا تقدموا شهر رمضان بصيام قبله) .
مفردات الحديث: