فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
التوحيد عندهم هو الإيمان بإمامة علي رضي الله عنه والأئمة من بعده، والشرك: هو الشرك في ولاية علي والأئمة.
من وصف الله بوجه من الوجوه فقد كفر
وسائل الشيعة
إثبات الصفات لله عند القوم كفر.
وكمال التوحيد عندهم نفي الصفات عن الله.
الشرك بالإمام شرك بالله
ففي قوله تعالى { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك } . جاء تفسيرها في (الكافي(1/427) : (يعني إن أشركت في الولاية غيره) وفي تفسير القمي (2/251) (لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي من بعدك ليحبطن عملك) . وانظر البرهان (4/83 وتفسير الصافي4/328) .
وفي قوله تعالى { وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون } . جاء في تفسير العياشي (3/134) : (ما بعث الله نبيًا قط إلا بولايتنا والبراءة من أعدائنا) ، وفي أصول الكافي (1/437) (ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبيًا قط إلا بها) .
ولقد صرح صاحب مرآة الأنوار (202) فقال: (إن الأخبار متضافرة في تأويل الشرك بالله الشرك بعبادته بالشرك في الولاية والإمامة، أي يشرك مع الإمام من ليس من أهل الإمامة، وأن يتخذ مع ولاية آل محمد رضي الله عنهم(أي: الأئمة الاثنا عشر) ولاية غيرهم).
الله هو أمير المؤمنين عندهم
والتناقض في كتب الشيعة كثير، وإليك هذه الرواية التي تبطل مزاعمهم: جاء في تفسير البرهان (4/78) : (عن حبيب ابن معلى الخثعمي قال: ذكرت لأبي عبد الله رضي الله عنه ما يقول أبو الخطاب، فقال: أجل إليّ ما يقول. قال: في قوله عز و جل { وإذا ذكر الله وحده } أنه أمير المؤمنين، { وإذا ذكر الذين من دونه } فلان وفلان [أي أبو بكر وعمر] . قال أبو عبد الله: من قال هذا فهو مشرك بالله عز وجل ثلاثًا أنا إلى الله منهم بريء ثلاثًا...) .
قبول العمل مرهون باعتقاد الإمامة