فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 50

ولكن قبول العمل عند الشيعة الإمامية، لا يكون إلا بالإيمان بولاية الأئمة !. فمن كان مؤمنًا بولاية الأئمة ولو جاء بقراب الأرض خطايا فهو مقبول مغفور له عند الشيعة. ومن جاء بأعمال صالحة كالجبال ولكنه لم يؤمن بولاية الأئمة فهو حابط العمل في النار ! وإليك شيئًا من أخبارهم:

ففي بحار الأنوار (27/169) زعموا أن الله قال لنبيه: (يا محمد لو أن عبدًا يعبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدًا لولايتهم ما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي) .

نصوص أخرى

غير الإمامي كافر ومخلد في النار

قال المجلسي « اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار» (بحار الأنوار23/390) .

كفر المخالف منكر الولاية

وقال محمد حسن النجفي «والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا.. كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين» (جواهر الكلام6/62 دار إحياء التراث العربي) .

ونقل شيخهم محسن الطبطبائي الملقب بالحكيم كفر من خالفهم بلا خلاف بينهم (مستمسك العروة الوثقى1/392 مطبعة الآداب في النجف1970) .

وقال الشيخ يوسف البحراني « إن إطلاق المسلم على الناصب وأنه لا يجوز أخذ ماله من حيث الإسلام خلاف ما عليه الطائفة المحقة سلفًا وخلفًا من الحكم بكفر الناصب ونجاسته وجواز أخذ ماله بل قتله» (الحدائق الناضرة في احكام العترة الطاهرة12/323-324) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت