فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 217

-عمر بن عبد السلام لوقش او لوكس ابو حفصون العالم المحدث (1149هـ/1736م) درس بتطوان ثم بمصر وقد أجازه محمد بن عبد الرحمان الفاسي وحسن المدابقي المصري كان يدرس التفسير بمكناس فتقول فيه الناس ونفاه السلطان مولاي عبد الله وتدخلت والدته خناثة فأرجعته وقد نوه بذلك السلطان سيدي محمد بن عبد الله في رسالة وجهها الى الشيخ التاودي ابن سودة حظي عند السلطان (البستان الظريف) للزياني (مخطوط الخزانة الزيدانية) ج2 ص 168 - 205 / (الاتحاف) لابن زيدان ج5 ص 489 / الجيش العرمرم ج1 ص 110 / (فهرس الفهارس ج2 ص 32 - 350) الوثائق المغربية ج9 ص 157/ عمدة الراوين للرهوني، له (استشكالات في تفسير الفاتحة) (خع 2216د(م 90-106) سند إليه أهل تطوان امر المدينة وحلوا (الديوان) عام 1140هـ / 1727م بعد ما فرض عليهم عبيد مكناس إعادة الباشا احمد كان كاتبا مع المولى اسماعيل فولاه على تطوان بعد كبرة ويظهر ان ذلك تم بعد وفاة المولى اسماعيل الذي استناب والده عبد السلام مع الدول الاجنبية وقد بقي اماما بجامع الربطة وهو عامل وبقي حاكما بتطوان سبع سنوات حيث أخر عنها عام 1146هـ/1733م وقيل ان من اسباب عزلة شكوى الباشا احمد الذي كان مقيما بطنجة تقاعس لوقش عن محاربة اسبان سبتة الذين خرجوا لمحاربة المسلمين وذكر الرهوني ان السلطان ولاه قضاء تارودانت (حيث توفي عام 1156هـ/1743م) ودفن قبالة جامعها ويعرف بالفقيه الغربي وقيل إنه كان مقيما بها لتدريس العلم حيث نقله المولى عبد الله وقد وصفه اكنسوس في الجيش (ج 1 ص 110) بأنه (طائش العقل مختل المزاج) وكذلك الزيات في البستان وبعد انتصار لوقاش علي الباشا احمد (استخفه النشاط وغلبت عليه حلاوة الظفر حتى في الملك (الاستقصا ج4 ص 55 فقال قصيدته المشهورة، ينعي فيها على اهل الريف فعلتهم ويفتخر على اهل فاس فمن دونهم منها:

بلغت من العلياء ماكنت ارتجى ... ... وايامنا طابت وغنى بها الصبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت