فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 217

ولم تكن هذه الخمائل لتخلو من بساتين يتجاوز عددها العشرات في ملك أهل تطوان الذين عرفوا بمرحهم وقد زرنا مرارا من بين هذه المنتزهات الرائعة منتزه العلامة الحاج عبد السلام بلقات في طريق سبتة وبيت اخينا المرحوم الأستاذ الكبير الحاج محمد بنونة الذي كان منتزهه ناديا للعلم والاداب والموسيقى وقد ذكر المؤرخ الرباطي (الضعيف) في تاريخه (مما نقله أبو جندار في الاغتباط ص 146) انه زار هذه المغاني برفقة وفد من شرفاء وزان المولعين بالآلة الأندلسية عام 1209هـ أي أوائل عهد المولى سليمان وكان الوفد حافلا بشباب من موسيقيي مدينة فاس التي احتضنت هذا التراث الاندلسي منذ عهد بني مرين، من بينهم الموسيقار الكبير عبد السلام الجابري وقد اقام الوفد بين هذه المغاني الخضراء نحوا من ثلاثة اشهر توسطها شهر رمضان الذي كان الوفد يحيي لياليه بالمديح النبوي والموسيقى وقد عرف آل الجابري الفاسيون ببراعتهم ومدح العلامة سيدي حمدون بلحاج أحد روادهم في قصيدة منها:

إن السماع لمقلة ... ... إنسانها في الجابري

جبر القلوب بقوسه ... ... فاعجب لقوس جابري

... ... وإن تجمع هؤلاء المهرة من جهابذه الموسيقى المغربية بتطوان لدليل على ماعرفت به عاصمة الشمال من روح مرحة تتسم بالوجدان الصوفي الذي ورثته الزاوية الحراقية زعيمة الحركة الموسيقية المديحية بالمغرب.

تطوان تحتضن الآلة الأندلسية

-كناش الآلة الأندلسية لأحمد الحايك.

-الأسرة الريسونية رائدة الموسيقى الإشبيلية.

-كناش السماع من وضع الزاوية الحراقية بالرباط بتعاون مع الزاوية الحراقية التطوانية.

-تسجيل الآلة الأندلسية على الأسطوانات بتطوان قبل عام 1920.

-تمثيل تطوان للمغرب في مؤتمر الموسيقى العربية بالقاهرة عام 1930.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت