علم الأنساب
اعتنى به: الطيماوي
من سكان قطاع غزة بفلسطين
تعريف الأنساب لغة: النون والسين والباء كلمةٌ واحدة قياسُها اتِّصال شيءٍ بشيء. منه النّسَب، سمِّي لاتِّصاله وللاتِّصالِ به. تقول: نَسَبْتُ أنْسُِبُ. وهو نَسِيبُ فلانٍ. [1]
قال الليث: النّسَبُ: نَسَب القرابات، يقال: فلان نسيبي، وهم أنسبائي. ورجل نَسِيبٌ حسيب: ذو حَسَب ونَسَب. والنِّسْبة مصدر الانتساب، والنُّسبَةُ الاسم. والنَّسَّابة: الرجل العالم بالأنساب.ونَسَبتُ فلانًا إلى أبيه أنسِبُه نَسَبًا: إذا رفعت في نَسبِه إلى جده الأكبر. والنَّسَبُ يكون بالآباء، ويكون إلى البلاد، ويكون بالصناعة [2] . [3]
... اصطلاحا: لم أقف للمحدثين - في حد علمي - على قول لهم فيه، فكأنهم اقتصروا فيه على المعنى اللغوي، ولم يهتم الفقهاء الشرعيون بوضع تعريف للنسب اكتفاءً ببيان أسبابه الشرعية. وكذا حال من صنفوا في الأنساب.
والنسب اصطلاحا: علم يتعرف منه أنساب الناس، وقواعده الكلية والجزئية [4] . ويطلق على ما يذكر فيه أصول القبائل وكيف تفرعت، وعلى جمع النِسب اللفظية، وضبط كل منها وتبيين معناها وذكر بعض من عرف بها [5] .
وجاء في لسان المحدثين: الأنساب فن يُطلق على نوعين من أبواب العلم:
الأول: ما يذكر فيه أصول القبائل وفروعها، وهذا - في الحقيقة - باب من أبواب علم التاريخ.
(1) مقاييس اللغة 5/423.
(2) تهذيب اللغة 13/14-15.
(3) قال المناوي في اليواقيت والدرر2/416: وهي - أي الأنساب - تقع تارة إلى القبائل، وتارة إلى الأوطان، وتقع إلى الصنائع والحرف، ويقع فيها الاشتباه والاتفاق كالأسماء، وقد تقع الأنساب ألقابا.
(4) أبجد العلوم 2/114
(5) مقدمة تحقيق الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني لكتاب الأنساب للسمعاني ص7.