الصفحة 67 من 81

أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي [1] (... - 204هـ) .

أجل تآليف ابن الكلبي وأشهرها ويضم أنساب العدنانيين، وأول نسب الأزد من قحطان، وينتهي ببني أوس بن حارثة. ويعتبر القسم الثاني من الجمهرة في عداد الكتب المفقودة، حسب رأي الشيخ حمد الجاسر.

ويعد أوسع كتاب ألف في الأنساب العربية، بل قيل"لم يؤلف في بابه مثله" [2] ، وقد اعتمده جميع الذين كتبوا في تاريخ العرب والإسلام، لما تضمنه من معلومات هي غاية في الدقة والضبط والاستيعاب. وفي الكتاب عرض مفصل، ومعلومات وافية للجماعات والأفراد الذين لعبوا دورًا متميزًا في الأحداث العامة والخطرة التي كان يزخر بها تاريخ العرب والإسلام. وسلسلة النسب في الجمهرة مطابقة تطابقًا لما ورد في كتاب المقتضب من كتاب جمهرة النسب"لياقوت الحموي"مما لا يدع مجالًا للشك من أنها لم تحرق أو يضاف إليها شيء رغم مرور حقبة طويلة من الزمن عليها، وكثرة تداولها بيد النساخ.

قال ياقوت الحموي في معجم البلدان 2/188: ولله دَرُّهُ ـ أي ابن الكلبي ـ ما تنازع العلماء في شيء من أمور العرب إلا وكان قولُه أقوى حجةً.

وقد صنع المحقق العظم للكتاب لوحات مشجرة وفهارس مفصلة تيسر الاستفادة من الكتاب وتسرع الوصول إلى الأنساب.

4-نسب معد واليمن الكبير: لابن الكلبي:

قال ناجي الحسن في مقدمة تحقيقه للكتاب:

(1) قال الزركلي: مؤرخ، جغرافي، نسابة، له شعر. من أهل بغداد. جالس المتوكل العباسي، ومات في أيام المعتمد، وله في المأمون مدائح.وكان يجيد الفارسية في آخر عمره بذهول شبيه بالجنون فشد بالبيمارستان إلى أن توفي.

(2) مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة حوادث الزمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت