الصفحة 75 من 81

وينتهي ابن حزم في خاتمة هذا الفصل بإظهار فضل العدنانيين على القحطانيين، ونجد بعد هذا الفصل فصلا آخر في ديانات العرب وأصنامها، ثم يتصل الكلام بوثيقة هامة لابن حزم في جمهرة نسب البربر ولعله الأصل الأصيل لكل ما عرف علماء النسب من العرب عن أنساب هؤلاء القوم، وهو المرجع الذي اعتمد عليه من بعد الإمام عبد الرحمن بن خلدون في تاريخه: العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، كما اعترف بذلك الأخذ في كتابة

ثم يعرض ابن حزم لبيان نسب أسرة بني قسى المولدة التي تنتمي إلى أصل إسباني وهذا الفصل مما يمتاز به هذا الكتاب أيضا. وميزة أخرى تتجلى بعد ذلك في ذكر ابن حزم لنسب بني إسرائيل وقد أفادته خبرته الصادقة ودراسته الدقيقة للتوراة في تلخيص هذا النسب بما يستدعي الإعجاب ويسترعي النظر.

ولم يفته في ختام تأليفه أن يذكر ملخصا لأنساب ملوك الفرس، هو الغاية في الاختصار والاستيعاب. وبذلك يكون هذا الكتاب وثيقة جامعة لأنساب العرب ومن لاذ بالعرب واتصل بهم في هذه الفترة الأصيلة من دنياهم

هذا مع الإيجاز الكامل وحذف الفضول والاستيعاب الشامل والتحقيق الدقيق.

وقد امتازت نشرة عبد السلام هارون باستيعاب أنواع مختلفة من الفهارس.

7-طرف الأصحاب في معرفة الأنساب (1) : للسلطان عمر بن يوسف بن رسول (2) (696) .

قال المؤلف في مقدمة الكتاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت