فهرس الكتاب
الله سبحانه وتعالى أنه لا توبة لمن مات كافرًا، وجاء في صحيح مسلم أن رجلًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أين أبي ؟ فقال: إنه في النار، فلم قفا دعاه، فقال له: إن أبي وأباك في النار، وكذلك حديث الاستغفار، فلو كان الاستغفار جائزًا بحقهما، لم ينهه عن ذلك - أي عن الاستغفار- فإن الأعمال بالخواتيم، ومن مات مؤمنًا فإن الله يغفر له، ولا يكون الاستغفار له ممتنعًا، أما زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمه، فإنها كانت بطريقه بالحجون ( بمكة ) أما أبوه فقد دفن بالشام، فكيف أحياه له، ولو كان أبواه مؤمنين لكانا أحق بالشهرة من عميه الحمزة والعباس، والله أعلم" [1] ، والله أعلم ."
حديث: من علامات الساعة ركوب النساء الأحصنة
سمعتُ أن من علامات يوم القيامة أن تركب النساء الأحصنة وقد أوّل الناس ذلك بقيادة المرأة للسيارة. وبهذا لا ينبغي للنساء قيادة السيارات . فهل هناك ما يدل على صحة هذا الحديث وصحة التأويل؟ وكيف كانت النساء يسافرن على عهد النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) ؟ جزاكم الله خيرا.
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:
(1) - ينظر: مجموع الفتاوى ( 4/324 )