الصفحة 168 من 798

هل يؤخذ بهذه الأدلة؟ وإذا كانت صحيحة فكيف نصدقها وتعقلها عقولنا في القرن الواحد والعشرين؟

وفي فصل: ( القول فيما خلق الله في كل يوم من الأيام الستة التي ذكر الله في كتابه أنه خلق فيهن السماوات والأرض وما بينهما ) يستند الإمام الطبري إلى دليل أريد من سعادتكم أن تبينوا لنا مدى صحته

حدثنا ابن بشار, قال: حدثنا يحيى, قال: حدثنا سفيان قال: حدثني سليمان, عن أبي ظبيان, عن ابن عباس قال: أول ما خلق الله تعالى القلم فقال: اكتب, فقال: ما اكتب؟ قال: اكتب القدر, قال: فجرى بما هو كائن من ذلك اليوم إلى قيام الساعة. ثم خلق النون, ورفع بخار الماء ففتقت منه السماء, وبسطت الأرض على ظهر النون, فاضطرب النون, فمادت الأرض فأثبتت بالجبال, قال: فإنها لتفخر على الأرض .

حدثنا ابن حميد, قال, حدثنا جرير, عن عطاء بن السائب, عن أبي الضحى مسلم بن صبيح, عن ابن عباس قال: أول شيء خلق الله تعالى القلم, فقال له اكتب, فكتب ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة, ثم خلق النون فوق الماء, ثم كبس الأرض عليه .

كيف خلق الله الأرض على حوت ( النون) كما هو في المسند؟

ويقول أيضا في فصل( ذكر الأخبار الواردة بان إبليس كان له ملك السماء الدنيا و الأرض وما بين ذلك:

حدثنا القاسم, قال: حدثنا الحسين, قال: حدثني الحجاج,عن ابن جريج عن صالح مولى التوءمة, وشريك بن أبي نمر-أحدهما أو كلاهما- عن ابن عباس, قال: إن من الملائكة قبيلة من الجن وكان إبليس منها, وكان يسوس ما بين السماء والأرض .

حدثني عبدان المروزي, حدثني الحسين بن فرج, قال: سمعت أبا معاذ الفضل بن خالد قال: أخبرنا عبيد الله بن سليمان , قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله ( فسجدوا إلا إبليس كان من الجن) قال: كان ابن العباس يقول: إن إبليس كان من أشرف الملائكة وأكرمهم قبيلة, وكان خازنا على الجنان, وكان له سلطان سماء الدنيا, وكان له سلطان الأرض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت