فهرس الكتاب
وما نقلوا من الحجج في هذه المسائل التي حدث الخلاف فيها بين أهل السنة وبين من انتسب إلى المسلمين، ففصلت هذه المسائل وبينت في تراجمها أن تلك المسألة: متى حدث في الإسلام الاختلاف فيها، ومن الذي أحدثها وتقولها، ليعرف حدوثها وأنه لا أصل لتلك المقالة في الصدر الأول من الصحابة، ثم استدل على صحة مذاهب أهل السنة بما ورد في كتاب الله تعالى فيها، وبما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فإن وجدت فيهما جميعًا ذكرتهما وإن وجدت في أحدهما دون الآخر ذكرته، وإن لم أجد فيهما إلا عن الصحابة الذين أمر الله ورسوله أن يقتدى بهم ويهتدى بأقوالهم ويستضاء بأنوارهم لمشاهدتهم الوحي والتنزيل ومعرفتهم معاني التأويل احتججت بها، فإن لم يكن فيها أثر عن صحابي فعن التابعين لهم بإحسان، الذين في قولهم الشفا والهدى والتدين بقولهم القربة إلى الله والزلفى، فإذا رأيناهم قد أجمعوا على شيء عولنا عليه، ومن انكروا قوله أو ردوا عليه بدعته أو كفروه حكمنا ه واعتقدناه" [1] ويوجد في الكتاب عشرات الأحاديث والآثار الضعيفة التي تحتاج إلى بيان ضعفها، وعذر المؤلف أنه أبرز الإسناد، واتبع طريقة: العهدة على الرواة ومن أسند فقد أحال، وقد طبع الكتاب بتحقيق الدكتور: أحمد سعد حمدان، ونشرته دار طيبة، وذكر المحقق في مقدمته عنايته ببيان درجة الأحاديث المرفوعة، وأما الطبعة التي ذكرها السائل وفقه الله فلم اطلع عليها. هذا والله أعلم،"
أقوى الأسانيد عند الشافعي
ما هي أقوى أسانيد الإمام الشافعي التي استخدمها؟.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:
(1) - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ( 1/27 )