فهرس الكتاب
ضلالة ولا يزال فيها طائفة ظاهرة على الحق حتى تقوم الساعة إذ كانوا في آخر الأمم فلا نبي بعدهم ولا كتاب بعد كتابهم، وكانت الأمم قبلهم إذا بدَّلوا وغيروا بعث الله نبيًا يبين لهم ويأمرهم وينهاهم ولم يكن بعد محمد - صلى الله عليه وسلم - نبي ، وقد ضمن الله أن يحفظ ما أنزله من الذكر، وأن هذه الأمة لا تجتمع على ضلالة، بل أقام الله لهذه الأمة في كل عصر من يحفظ به دينه من أهل العلم والقرآن" [1] ، ومن العلماء من فسر الذكر في الآية: بالكتاب والسنة، يقول ابن تيمية:"قال تعالى: { وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ } [2] ، وذكر الرحمن الذي أنزله هو الكتاب والسنة اللذان قال الله فيهما: { وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [3] ، وقال تعالى: { لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ } [4] ، وهو الذكر الذي قال الله فيه: { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } [5] " [6] "
هذا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
سؤال من العلاقات العامة بوزارة الشؤون الإسلامية
(1) - الجواب الصحيح (3 / 39)
(2) - سورة الزخرف الآية: 36
(3) - سورة البقرة الآية: 231
(4) - سورة آل عمران: من الآية164
(5) - سورة الحجر: 9
(6) - الفتاوى الكبرى (2 / 274)