فهرس الكتاب
فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر:"يا أبا بكر ماذا ترى وأنت تقرأ هذه الآية؟"
فقال أبو بكر: أفكر بالنار وجحيمها وأقلق لحال أمتك فيها وأشعر بأن للبشر علي حق فأقول: يا رب اجعلني كبيرا جدا بحيث أملىء النار فتأتي النار علي ولا يدخلها أحد فأتحمل العقوبة عن جميع الناس وتنجو الأمة""
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ما تفكر به لك عليه ثواب عبادة سبعين سنة وأكثر من يهتم بأمة محمد ( - صلى الله عليه وسلم - ) هو أبو بكر.
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:
هذا الخبر لا أصل له فيما أعلم، ومتنه منكر، ولم أقف عليه فيما اطلعت عليه من مصادر .
حديث حول عنترة
ما مدى صحة هذا الحديث:"ما وصف لي أعرابي قط وأحببت أن أراه إلا عنترة ."
وجزاكم الله خيرًا .
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:
لم أقف على الحديث في شيء من كتب السنة، وقد ذكر في بعض كتب الأدب ذكره أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني [1] من طريق ابن شبة بسند منقطع، قال أبو الفرج: أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا ابن عائشة قال: أنشد النبي قول عنترة:
ولقد أَبِيتُ على الطَّوَى وأَظَلُّه ... حتىَّ أنالَ به كريمَ المأكلِ
فقال: ما وصف لي أعرابي قط فأحببت أن أراه إلا عنترة
وأخرجه المعافي بن زكريا في الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي من طريق ابن عائشة قال: أنشد النبي - صلى الله عليه وسلم - لعنترة:
ولقد أَبِيتُ على الطَّوَى وأَظَلُّه ... حتىَّ أنالَ به كريمَ المأكلِ
قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما أحد من فرسان العرب كنت أحب أن أراه ما خلا عنترة، وذكره أسامة بن منقذ في لباب الآداب [2] ، عن أبي الفرج الأصبهاني، هذا والله أعلم .
تخريج حديث:"اللهم بارك لنا في رجب ..."
(2) - ص ( 216 )