الصفحة 96 من 798

أخرجه الطبراني في الصغير ( 1/168 ) ، والأوسط ح ( 3632 ) من طريق سعيد بن سليمان عن موسى بن خلف العمي الواسطي عن القاسم العجلي عن أنس بن مالك قال: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب إذ جاءه رجل يتخطى رقاب الناس حتى جلس قريبا من النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال:"ما منعك يا فلان أن تجمع معنا ؟"قال: يا رسول الله قد حرصت أن أضع نفسي بالمكان الذي ترى قال:"قد رأيتك تخطى رقاب الناس وتؤذيهم من آذى مسلما فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل"

وقال الطبراني: لم يروه عن أنس إلا القاسم العجلي البصري ولا عنه إلا موسى تفرد به سعيد . وذكره الهيثمي في المجمع وقال:"فيه القاسم بن مطيب، قال ابن حبان كان يخطئ كثيرًا فاستحق الترك" [1] ، وقال الحافظ ابن حجر:"القاسم بن مطيب فيه لين" [2] هذا والله أعلم

أثر: اذكر أحب الناس إليك ، فقال: يا محمد فكأنما نشط من عقال

ذكر الإمام النووي في شرحه على صحيح مسلم في كتاب الأذكار أن بعض الناس كانوا جالسين مع عبد الله بن عباس عندما شعر أحد الجالسين فجأة بحصول تشنجات له.

فنصحه الصحابي الجليل بتذكر أحب الناس إليه. فقال الرجل"وا محمدا"فبرىء في الحال وكثير من الصحابة يرون حوادث مشابهة لهذه.

هل تصح مثل هذه الرواية؟

وذكر الإمام البخاري في كتابه الأدب المفرد والإمام ابن السني والإمام ابن باشكول أن عبد الله بن عمر أصابه تشنج، فنصحه البعض بتذكر أحب الناس إليه. فقال الصحابي الجليل بصوت مرتفع"وا محمدا"فبرىء في الحال .

فماذا تقولون في ذلك وهل تصح مثل هذه الرواية؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعد:

لم يثبت ذكر أو دعاء يقال عند خدر الرجل ، وقد ورد خبران موقوفان عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما، وهما:

(1) - المجمع ( 2/179 )

(2) - التقريب ص ( 288 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت