إذا أوتر أول الليل ثم قام آخره فماذا يعمل
؟ وكيف يعمل بحديث اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا ؟
الإجابة:
يُستحب إذا وثق بقيام آخر الليل أن يجعل وتره في آخر صلاته لقوله في هذا الحديث: اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا وفي حديث التهجد: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى واحدة توتر له ما قد صلى أما إذا خاف ألا يقوم في آخر الليل، فله أن يوتر أول الليل، وعليه يُحمل حديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يوتر قبل أن ينام، ولعل ذلك؛ لأنه يبيت أول الليل يدرس الأحاديث، ويتذكرها، فخاف أنه لا يقوم آخر الليل، فمن أوتر أول الليل، ثم قام في آخره، فالراجح أنه يكتفي بوتره أول الليل، ويُصلي ما كُتب له، ولا يُعيد الوتر، وأجاز بعضهم نقض الوتر وهو أن يُصلي ركعة تشفع، وتره الأول، ثم يُصلي شفعًا ما تيسر له، ثم يختم بوتر أو بركعة في آخر صلاته، فمن فعل ذلك، فله ذلك ليكون آخر صلاته بالليل وترًا. والله أعلم .
السؤال رقم (455)
: ما مُراد الإمام أحمد في قوله: من ترك الوتر، فهو رجل سوء لا تُقبل له شهادة ؟
الإجابة:
كلام أحمد هذا يُبين به من تُقبل شهادته، ومن لا تُقبل شهادته؛ وذلك أنهم اشترطوا لعدالة الشاهد شروط كثيرة من جملتها المُحافظة على الوتر، فالذي يترك الوتر، ويستمر على تركه، ولا يقضيه يُعتبر قد تهاون بسُنة مُؤكدة، فجعله رجل سوء وقال: ينبغي ألا تُقبل شهادته .
السؤال رقم (454)
: ما الفرق بين: الوتر، والتهجد، وقيام الليل، والتراويح مع حكمها ؟
الإجابة: