الصفحة 116 من 691

يجوز ذلك؛ فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عجز عن وتره بالليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة أي قضى لتهجده، ورد في حديث: مَنْ نام عن وِتْرِه أو نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّه إذا ذكره أو أصبح فإذا لم يتيسر قضاؤه في الضحى قضاه متى قَدَرَ في غير أوقات النهي.

السؤال رقم (519)

: إذا تذكر أنه لم يصل الوتر في الليل في الغد فماذا يفعل ؟

الإجابة:

هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ

س: هل يقضى الوتر بعد الظهر إذا لم أقدر على فعله قبل الظهر لشغل طارئ ؟

يجوز ذلك؛ فقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عجز عن وتره بالليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة أي قضى لتهجده، ورد في حديث: من نام عن وتره أو نسيه فليصله إذا ذكره أو أصبح فإذا لم يتيسر قضاءه في الضحى قضاه متى قدر في غير أوقات النهي .

السؤال رقم (474)

: إذا خالف الصفة الواردة للوتر، فهل يُعد مُحرَّمًا أو خالف الأولى ؟

الإجابة:

يكون قد خالف الأولى، وصلاته مُجزئة إذا امتثل بعض التعليمات كما لو سرد الثلاث بسلام واحد، أو التسع ولم يجلس بعد الثامنة، فقد خالف الأولى الذي هو أن يُسلم من كل ركعتين .

السؤال رقم (473)

: إذا أوتر المصلي بثلاث، أو خمس، أو سبع، أو تسع، أو إحدى عشر، أو ثلاثة عشر، فما الصفة الواردة شرعًا ؟

الإجابة:

جاء الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى واحدة تُوتر له ما قد صلى فالوتر: هي الركعة الأخيرة، فالثلاث بسلامين، والخمس بثلاث تسليمات، والسبع بأربع، والتسع بخمس تسليمات، وإحدى عشر بست، وثلاث عشرة بسبع، وثلاث وعشرين باثني عشر تسليمة، وهكذا، لكن يجوز إذا كان مستعجلا أو عاجزًا أن يسرد الخمس بتسليمة، أو السبع، أو يسرد الثمان ويتشهد بعدها ويسلم بعد التاسعة، فعل ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر حياته .

السؤال رقم (458)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت