الصفحة 119 من 691

عليكم نصح هذا البعض وترغيبهم في هذه السنة المحمدية، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ثم إن قيامه يحصل بالصلاة جماعة لحديث من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة وعلى هذا فلا يحصل هذا الأجر إلا بقيام ليالي الشهر، فأما ليلة 27 فليس يقينًا أنها ليلة القدر وإنما رجحها بعض العلماء فانصحوا هذا البعض ورغبوهم في المواظبة على قيام ليالي رمضان وعلى أمر أهليهم وأولادهم في هذا التهجد الذي هو وقت قصير في شهر واحد من السنة، فقد قال تعالى: قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا فمن وقايتهم: محافظتهم على الصلوات ومنها: قيام ليالي رمضان كلها، ولا يكفي من ذلك حضور دعاء الختمة الذي هو غالبًا في ليلة من الشهر، فمن اقتصر على ليلة واحدة وترك بقية الشهر فقد فاته خير كثير. والله أعلم.

السؤال رقم (10352)

: أريد قيام آخر الليل فأنا يوم أستطيع ويوم يغلبني النوم ماذا أصنع ؟

الإجابة:

قيام آخر الليل للصلاة والقراءة والدعاء والذكر من أفضل الأعمال وأقربها إلى إجابة الدعاء وقبول العبادة فاستعن على ذلك بالنوم مبكرًا حتى تريح نفسك وعليك أيضا تعويد نفسك وتمرينها على القيام والتهجد فإن ذلك سهل يسير على من طوع نفسه وذللها على الطاعة أما من اتبع نفسه هواها فإنها لا تستجيب لمثل هذا العمل الذي هو طاعة محبوبة عند الله وهكذا من سهر أكثر الليل سيما من الشباب فإنه يصعب عليه قيام آخر الليل وهكذا من عمل المعاصي والذنوب التي تثقِّل الطاعات وتحبب إلى الإنسان الراحة والإخلاد إلى الأرض.

السؤال رقم (9631)

: هل يشرع صلاة التهجد جماعة؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت