الصفحة 120 من 691

لا مانع من ذلك وإن لم يكن معتادًا - يعني: العادة، والأفضل، والأكثر أن كلًا يصلي لنفسه، ولكن لما ورد صلاتهم جماعة في رمضان، وكانوا يصلون قبل أن يجمعهم عمر رضي الله عنه أوزاعًا، ويصلي الرجل، فيصلي بصلاته الرجل والرجلان، أو الرهط، وكذلك أيضًا صلى بعضهم مع النبي صلى الله وعليه وسلم، وكذلك صلاة ابن عباس رضي الله عنهما مع النبي صلى الله وعليه وسلم لما بات عند خالته، كان ذلك دالًا على أنه جائز. والله أعلم.

السؤال رقم (9507)

: هل ممكن أن يصلي الإنسان ما شاء من صلاة الليل في المسجد، وذلك بعد أدائه صلاة العشاء ثم يكمل الباقي والوتر في البيت قبل النوم أو بعد النوم، بقصد التيسير له ؟ وهل يمكن أن يصلي صلاة الليل والوتر معًا في المسجد بعد صلاة العشاء ؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابة:

يجوز كل ذلك، فإن الليل كله أوله وآخره محل للتهجد والتطوع، فمن نشط في أول الليل وصلى ما كتب له وأوتر جاز له ذلك كما في صلاة التراويح، ومن قدر على القيام آخر الليل فأخر تهجده ووتره إلى آخر الليل فهو أفضل، ومن خاف أن يعجز عن ورده وتهجده آخر الليل فصلى بعضه أول الليل ثم صلى آخره والوتر في السحر جاز ذلك، فالأدلة في فضل صلاة الليل عامة يدخل فيها الصلاة أوله وآخره، لكن آخر الليل ورد فيها من يرغب في تحريها. والله أعلم.

السؤال رقم (9453)

: يقوم بعض الشباب في السكن الجامعي أو في بعض الرحلات بالاستيقاظ في وقت معين لصلاة الليل جماعة أو أفرادًا، فما حكم هذا الأمر؟

الإجابة:

لا بأس بذلك؛ لأن صلاة الليل من أفضل القربات، ولا بأس بفعلها جماعة كما صلى ابن عباس مع النبي - صلي الله عليه وسلم - في إحدى الليالي، وكذلك صلاتها جماعة قد يكون أنشط لهم وأقوى على الاستمرار والخشوع والإتمام. كذلك تنبيه بعضهم لبعض، وإيقاظ بعضهم لبعض من باب التنشيط على العمل الصالح، وهو من القربات. والله أعلم.

السؤال رقم (8690)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت