الصفحة 121 من 691

ما معنى قوله صلى الله غليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى ؟

الإجابة:

المُراد أن التطوع بالليل يُسلّم من كل ركعتين أي يُصلي التهجد بالليل ركعتين ثم يُسلم ثم ركعتين بعدهما سلام، وهكذا ولو صلى مائة ركعة يُسلم بعد كل ركعتين، وقد ورد في بعض الروايات زيادة ذكر النهار أي صلاة الليل والنهار مثنى مثنى وذلك؛ لأن التطوع المُطلق الأصل فيه التسليم بعد كل ركعتين كما في الرواتب القبلية والبعدية وكذا تحية المسجد وصلاة الضُحى ونحوها فلم يرد سرد أربع بسلام وإنما ورد أنه صلى الله غليه وسلم في آخر حياته كان يوتر بخمس سردًا، أو بسبع سردًا، وهذا خاص بالوتر فلا يلحق به غيره إلا بدليل. والله أعلم.

السؤال رقم (7829)

: رجل صلى ثمان ركعات مُتصلة بتسليمة واحدة، أرجو الإفادة ؟

الإجابة:

الصلاة تطوعًا لا تزيد على ركعتين لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: صلاة الليل مثنى مثنى وفي رواية: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى وقول عائشة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: وكان يقول في كل ركعتين التحية أي يُسلم بعد كل ركعتين ويستثنى من ذلك الوتر فيجوز عند العجز سرد ثلاث ركعات بسلام أو خمس بسلام أو سبع بسلام أو تسع بتشهدين وسلام، هذا فيمن شق عليه التسليم من كل ركعتين؛ لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنما فعله في آخر حياته وبعدما أسن مع قوله: صلاة الليل مثنى مثنى والله أعلم.

السؤال رقم (7382)

: ما الفرق بين صلاة التراويح والقيام؟ وما الدليل على تخصيص القيام بالعشر الأواخر؟ وهل من دليل على تخصيص القيام بتطويل القراءة، والركوع، والسجود ؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت